الحزب الحاكم بالنرويج يواجه أسوأ نتائج انتخابية   
السبت 1422/6/19 هـ - الموافق 8/9/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

يواجه حزب العمال الحاكم في النرويج أسوأ نتيجة محتملة منذ نحو مائة عام أثناء الانتخابات العامة بعد غد. فقد أظهرت جميع استطلاعات الرأي أن حزب العمال سوف يفوز فقط بنحو 25% من الأصوات في الانتخابات مقابل 35% حصل عليها في انتخابات عام 1997.

في هذه الأثناء أنهى المرشحون حملتهم الانتخابية وسط تصاعد الجدل حول قضيتي خفض الضرائب والإنفاق على رفاهية البلد من قيمة النفط. وقد طالب رئيس الوزراء وزعيم العمال جينس ستولنبرغ من الناخبين تأييد حزبه الذي يبني دولة الرفاهية على حد قوله.

كما شددت ملصقات دعاية حزب العمال المنتشرة في أنحاء البلاد على وتر الرفاهية أيضا إذ تقول "إذا كانت الرفاهية أكثر أهمية.. صوت للعمال". وعلى الجانب الآخر يسعى حزب المحافظين المعارض إلى الفوز بالسلطة، إذ تعهد بخفض في الضرائب المرتفعة حاليا. وركزت دعاية المحافظين على مقولة "أعط البلد لحكومة جديدة. صوت للمحافظين".

ويمكن أن تضع هذه الانتخابات حدا للاضطراب الذي صاحب الائتلاف الحاكم بين ثماني أحزاب طوال أربع سنوات. وكان استطلاع في العاصمة النرويجية أوسلو أظهر أن حزب المحافظين يأتي في المقدمة بنسبة 33.3% في حين حصل الاشتراكي على 22.2% وجاء العمال في المرتبة الثالثة بنسبة 17.9%. يشار إلى أن حزب العمال لم يفز بأقل من 30% في أية انتخابات منذ عام 1920.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة