اتجاه لحل الخطوط الجوية العراقية   
الأربعاء 1431/6/13 هـ - الموافق 26/5/2010 م (آخر تحديث) الساعة 8:56 (مكة المكرمة)، 5:56 (غرينتش)
العراق قال إن الحكومة الكويتية صعدت المعركة مع الخطوط الجوية العراقية في الأيام القليلة الماضية (الفرنسية-أرشيف)
وسط خلاف عراقي كويتي بشأن تعويضات الحرب, كشف وزير النقل العراقي عامر عبد الجبار عن سعي الحكومة لحل شركة الخطوط الجوية العراقية المملوكة للدولة.
 
ووصف عبد الجبار الأخبار الخاصة بحل الشركة بأنها ليست نهائية، وقال إن مجلس الوزراء سيجتمع مع مستشارين اليوم الأربعاء لمناقشة المسألة. وقال عبد الجبار لرويترز "بعد الاجتماع سنعلن هل سنحل الشركة أم لا".

وكان مصدر حكومي عراقي قد قال في وقت سابق لوكالة الأنباء الألمانية إن مجلس الوزراء العراقي قرر تصفية شركة الخطوط الجوية العراقية ماليا وإداريا، وعرضها للبيع على شركات خاصة.
 
كما كشف مسؤول في مطار بغداد أن أربع شركات أهلية تقدمت لشراء الخطوط الجوية العراقية، إحداها تابعة لنجل مسؤول كبير لم يسمه في الحكومة العراقية.
 
ورأى وزير النقل العراقي أن الحكومة الكويتية صعدت المعركة مع الخطوط الجوية العراقية في الأيام القليلة الماضية, قائلا "هم يمنعون تموين طائراتنا التي تهبط في السويد ولندن وألمانيا بالأغذية والوقود والمياه".
 
وأضاف "يمكننا تأسيس شركة طيران أخرى ووضع نهاية لهذه القضية، وبهذا لن يحصل الكويتيون على شيء".
 
يشار إلى أن نزاعا يدور منذ فترة طويلة بين بغداد والكويت بشأن تعويضات بمليارات الدولارات تطلبها الكويت من العراق، بما في ذلك حوالي 2ر1 مليار دولار، فيما يتصل بطائرات وقطع غيار, تقول الكويت إنه تم الاستيلاء عليها أثناء الغزو العراقي لها في 1990.
 
يذكر أن للخطوط الجوية العراقية رحلات منتظمة إلى بيروت ودبي وطهران ومدن أخرى. وقامت الشهر الماضي بأول رحلة تجارية إلي لندن منذ 20 عاما، مما دفع محاميا للسلطات الكويتية إلى محاولة مصادرة الطائرة عند هبوطها.
 
وكان محامي شركة الخطوط الكويتية قد أعلن الشهر الماضي أن الشركة حصلت على أمر من المحكمة العليا في لندن في 27 أبريل/نيسان الماضي يتضمن تجميد الأصول الدولية للخطوط الجوية العراقية.
 
وألزم الحكم المدير العام للخطوط الجوية العراقية بتقديم بيان بأصول الشركة والبقاء في نطاق الاختصاص القضائي للمحكمة واحتجاز جواز سفره، ثم سمح له في وقت لاحق بمغادرة بريطانيا.
 
 
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة