تقرير حرب لبنان واتهامات بالفساد تفاقم أزمة أولمرت   
الاثنين 1428/4/13 هـ - الموافق 30/4/2007 م (آخر تحديث) الساعة 6:23 (مكة المكرمة)، 3:23 (غرينتش)
الأزمات الحالية تهدد مستقبل إيهود أولمرت السياسي (الفرنسية-أرشيف

تتجه أزمة حكومة رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت نحو مزيد من التعقيد, في ضوء تحقيقات رسمية تحمله مسؤولية فشل الحرب على لبنان واتهامات متزايدة بالفساد.

وفي هذا الصدد تنشر لجنة تحقيق تقريرا اليوم الاثنين ينتقد أسلوب إدارة الحرب الأخيرة على لبنان, في مؤشر على تزايد الضغوط على أولمرت.

وقال تقرير تلفزيوني إن نشر النتائج المؤقتة للجنة فينوجراد التي شكلتها الحكومة بشأن أول خمسة أيام من الحرب يثير قلق أعضاء الحكومة الذين يخشون من إمكان أن تؤدي لهجته الشديدة إلى زعزعة استقرار حكومة أولمرت.

وذكرت القناة الأولى بالتلفزيون الإسرائيلي أن أولمرت قلق جدا من إمكان أن يؤدي ظهور كلمة "فشل" بالتقرير إلى إضعاف موقفه ووزير الدفاع عمير بيرتس. وأوضحت القناة التلفزيونية العاشرة أن تفصيلات مسربة من الوثيقة انتقدت أولمرت بسبب "حكمه غير السليم والمتسرع" في شن الحملة الجوية والبحرية والبرية بعد أن أسر مسلحون من حزب الله جنديين إسرائيليين في غارة عبر الحدود يوم 12 يوليو/ تموز.

وأضافت القناة العاشرة أن لجنة مكونة من اثنين من المحلفين وجنرالين سابقين وخبير في السياسة العامة لم تطالب أولمرت بالاستقالة.

في هذه الأثناء أشار مساعدون لأولمرت إلى أنه لا يعتزم الاستقالة, وأنه يعتبر أن "إسرائيل حققت مكاسب إستراتيجية في الحرب من خلال اتفاق لوقف إطلاق النار أبعد حزب الله عن معاقله على الحدود وزاد من حجم قوة لحفظ السلام تابعة للأمم المتحدة هناك".

قضية أخرى
ومما يفاقم الأزمة طلب مراقب الدولة من المدعي العام تولي مسؤولية تحقيق في شراء رئيس الوزراء منزلا للاشتباه في أنه اشتراه بثمن يقل كثيرا عن قيمته السوقية.

وقال مراقب الدولة ميخا ليندنشتراوس -في بيان صادر عن مكتبه- إنه طلب من المدعي العام مناحيم مازوز تولي مسؤولية التحقيق لأنه ذكر أن أولمرت وآخرين تقاعسوا عن التعاون مع تحقيقه.

وكان أولمرت وزوجته أليزا التي تضمنها تحقيق المراقب هي الأخرى قد ابتاعا العقار بأحد الأحياء الراقية بالقدس بخصم كبير في ثمنه -على ما يبدو- عام 2004 عندما كان أولمرت وزيرا بالحكومة التي كان يرأسها آنذاك أرييل شارون.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة