إنفلونزا الطيور في روسيا تتجه إلى أوروبا والشرق الأوسط   
الاثنين 1426/7/10 هـ - الموافق 15/8/2005 م (آخر تحديث) الساعة 21:52 (مكة المكرمة)، 18:52 (غرينتش)
روسيا ترى أن إعدام الطيور المصابة أفضل وسيلة لمنع انتشار الإنفلونزا (الفرنسية)
طوقت السلطات الروسية العديد من الطرق وأعدمت مئات الطيور لاحتواء مرض إنفلونزا الطيور الذي يتقدم باتجاه أوروبا الغربية.
 
وحذر خبير روسي في الأوبئة من احتمال امتداد المرض إلى أوروبا والشرق الأوسط بعد أن كان انتشار المرض يقتصر على خمس مناطق نائية في سيبيريا. وقال الخبير إن المرض امتد الآن إلى منطقة تشيليبنسكي الصناعية الكبرى في جبال الأورال التي تفصل آسيا عن أوروبا.
 
وقالت وزارة الزراعة الروسية في بيان إن جميع الطيور المصابة قد ذبحت. ولم يتضح على الفور ما إن كان الفيروس الذي عثر عليه في تشيليينسكي هو من سلالة H5N1 التي قتلت أكثر من 50 شخصا في آسيا منذ عام 2003 وأصابت سيبيريا وكزاخستان ومنغوليا المجاورتين منذ منتصف يوليو/تموز الماضي.
 
وانتقل الفيروس عن طريق أسراب الطيور البرية المهاجرة من سيبيريا إلى مناطق أكثر دفئا باتجاه الغرب عبر مناطق نوفوسيبريسك وتيومسن وأومسك وكورجان والتاي. ومنطقة تشيليبنسكي في سيبيريا التي تفصلها جبال الأورال عن القطاع الأوروبي من روسيا هي أبعد منطقة باتجاه الغرب يصل إليها المرض حتى الآن.
 
وتبعد هذه المنطقة ألف كيلومتر عن المنطقة التي أعلن فيها عن أول ظهور لحالات إنفلونزا الطيور. ورغم عدم وقوع إصابات بين البشر بعد, فإنه يخشى أن ينقل المرض إلى الإنسان في المنطقة الواقعة بين أوروبا وآسيا ليبدأ منها انتشاره على مستوى العالم.
 
فحوص الأوبئة أظهرت أن الطيور المهاجرة هي مصدر الإصابة (الفرنسية)
وفي مناطق مصابة أخرى كثفت الشرطة حواجز الطريق وذبح نحو 400 طائر في تشيليبنسكي وحدها لوقف انتشار المرض الذي أصاب عشرة آلاف طائر في روسيا. وقال المسؤولون إن الطيور البرية التي يزداد نشاطها في أغسطس/آب إذ تستعد للهجرة قبيل فصل الشتاء هي المسؤولة عن انتشار المرض.
 
ونقلت وكالة أنباء ريا نوفستي عن مسؤول بهيئة حماية المستهلك في نوفوسيبريسك قوله إن فحوص الأوبئة بين الطيور أظهرت أن الطيور المهاجرة هي المصدر الرئيسي للإصابة.
 
وحذر أكبر خبير في الأوبئة لدى الحكومة الروسية اليوم الاثنين من أن تفشي إنفلونزا الطيور في سيبيريا قد ينتشر من خلال المناطق الزراعية في جنوبي البلاد ويمتد من هناك إلى الشرق الأوسط ودول البحر المتوسط.
 
وقال الخبير جينادي أونيشتشينكو في رسالة إلى مسؤولي الصحة الإقليمية الروسية إن تحليل مسارات هجرة الطيور أظهر أنه في خريف عام 2005 قد ينتشر فيروس H5N1 من غرب سيبيريا إلى بحر قزوين والبحر الأسود.
 
واستطرد في رسالته "بخلاف جنوب روسيا قد تنشر الطيور المهاجرة الفيروس إلى أذربيجان وإيران وجورجيا وأوكرانيا ودول البحر المتوسط لأن مسارات الطيور المهاجرة من سيبيريا تمر بهذه المناطق في الخريف.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة