حملة أفريقية لمساعدة زيمبابوي وأستراليا تشدد العقوبات   
الخميس 1429/12/21 هـ - الموافق 18/12/2008 م (آخر تحديث) الساعة 1:09 (مكة المكرمة)، 22:09 (غرينتش)
 الجوع والكوليرا يضاعفان أزمة زيمبابوي (الفرنسية)

تعتزم الدول المجاورة لزيمبابوي إطلاق حملة إنسانية عاجلة لإنقاذ هذا البلد، على الرغم من تشديد أستراليا عقوباتها عليه، في حين دعت المجموعة الدولية لمعالجة الأزمات الرئيس الزيمبابوي روبرت موغابي وزعيم المعارضة مورغان تسفانغيراي إلى التنحي للسماح لإدارة محايدة بمعالجة الأزمة في البلاد.

وأعلن رئيس جنوب أفريقيا كاليما موتلانتي اليوم أن مجموعة تنمية الجنوب الأفريقي (سادك) ستشن حملة دولية عاجلة لحشد موارد مالية ومادية "لمساعدة شعب زيمبابوي في التغلب على التحديات التي تواجه بلادهم".

وأضاف أن القرار اتخذ من قبل "ترويكا" مجموعة تنمية الجنوب الأفريقي التي تتعامل مع الأزمة في زيمبابوي.

وأعرب موتلانتي عن أمله في أن تتشكل حكومة تقاسم السلطة في زيمبابوي بشكل نهائي الأسبوع الحالي لكن نيلسون تشاميسا -المتحدث باسم حزب حركة التغيير الديمقراطي، التي يتزعمها تسفانغيراي- قال إنه لا يعرف شيئا عن إحراز تقدم هذا الأسبوع.

وأضاف موتلانتي أنه لن ينضم إلى دعوات لموغابي للتنحي وأن اتفاق تقاسم السلطة سيبقيه رئيسا وسيكون تسفانغيراي رئيسا للوزراء.

وتوقع موتلانتي أن يقبل تسفانغيراي منصب رئيس الوزراء وقال "لقد التزم دائما وهو يعتبر نفسه رئيس الوزراء المنتظر بالتالي أعتقد أنه فور تعيينه سيقبل المنصب".

دعوة للتنحي
من جانبها قالت المجموعة الدولية لمعالجة الأزمات ومقرها بروكسل إنه يتعين على موغابي وتسفانغيراي أن يتنحيا للسماح لإدارة محايدة لمعالجة الأزمة في زيمبابوي والإعداد لانتخابات مبكرة.
 
وذكرت المجموعة أن محادثات تقاسم السلطة وصلت إلى طريق مسدود بشكل ميؤوس منه، وأنه ليس هناك أي صيغة جديدة قابلة للعمل تعتمد على بقاء موغابي في منصب الرئيس وأن يصبح تسفانغيراي رئيسا للوزراء.

 احترس.. منطقة موبوءة بالكوليرا
(الفرنسية-أرشيف)
وجاء في التقرير الصادر عن المؤسسة البحثية أمس "هناك وسيلة تفاوضية محتملة يمكن أن تتجنب الانهيار الكامل لزيمبابوي تتمثل في تشكيل إدارة انتقالية يديرها خبراء غير حزبيين لا يشغل فيها لا موغابي ولا تسفانغيراي أي منصب".
 
عقوبات
من جانبها شددت أستراليا اليوم عقوباتها التي تستهدف حكومة موغابي، لكنها أعلنت أيضا معونة إضافية إلى ضحايا وباء الكوليرا في البلاد.
 
وقال وزير الخارجية ستيفن سميث إن أستراليا ستفرض عقوبات مالية وقيودا على تأشيرات الدخول على أربع شركات أخرى و75 شخصا آخرين معروفين بدعمهم حكومة موغابي.
 
ويعني هذا الإجراء أن 258 من أوثق مؤيدي موغابي يواجهون الآن حظرا على السفر إلى أستراليا وقيودا على المعاملات المالية التي تتضمن أستراليا.
 
وقال سميث إن تشديد العقوبات "إشارة واضحة إلى أن الحكومة الأسترالية تحمل نظام موغابي الوحشي وأوثق مؤيديه المسؤولية عن المأساة التي تحدث في زيمبابوي". 
    
واعتبر الوزير الأسترالي أن "أفضل حل لزيمبابوي هو أن يتنحى موغابي وأوثق مؤيدي نظامه للسماح لزيمبابوي بإعادة بناء اقتصادها ومجتمعها ونظامها الديمقراطي".
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة