الوزاري الإسلامي يدعو لتطبيق أحكام مقاطعة إسرائيل   
الجمعة 17/4/1423 هـ - الموافق 28/6/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

جانب من مؤتمر وزراء خارجية الدول الإسلامية في الخرطوم
دعا مؤتمر وزراء خارجية الدول الإسلامية الدول الأعضاء لتطبيق أحكام المقاطعة الإسلامية لإسرائيل واعتبار التشريعات والأنظمة واللوائح المنظمة لعمل المقاطعة جزءا من التشريعات الوطنية.

واختتم المؤتمر أعماله مساء الخميس بالخرطوم بالتأكيد على ضرورة قيام الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس.

واستمر المؤتمر ثلاثة أيام ناقش خلالها طائفة من القضايا التي تهم العالم الإسلامي على رأسها القضية الفلسطينية والإرهاب وتداعياته ومؤسسات المجتمع المدني وإصلاح منظمة المؤتمر الإسلامي والتعاون الاقتصادي بين دولها.

وقال وزير الخارجية السوداني مصطفى عثمان إسماعيل -الذي ترأس المؤتمر- للصحفيين إن المؤتمر ناقش هذه القضايا في أربع لجان سياسية واقتصادية وثقافية ومالية وأجازت هذه اللجان 84 قرارا ضمنت في البيان الختامي.

وأوضح أن من أبرز ما جاء في ذلك البيان "تأكيد المؤتمر على ضرورة قيام الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس وضرورة تطبيق القرارات الدولية بشأنها, ومطالبة مجلس الأمن بالتدخل الفوري لوقف العدوان الإسرائيلي, ومنع إسرائيل من مواصلة مخططاتها العدوانية الرامية إلى تقويض السلطة الفلسطينية الوطنية, ومطالبته بتوفير الحماية لأبناء الشعب الفلسطيني".

مصطفى عثمان إسماعيل

المؤتمر تطرق بشكل غير مباشر لخطاب الرئيس بوش وذلك إثر تأكيد المؤتمر على ثوابت القضية الفلسطينية والحيز الكبير من المداولات التي حظيت بها طيلة انعقاد المؤتمر

وتبنى المؤتمر مبادرة السلام العربية لحل النزاع العربي الإسرائيلي التي أجازتها القمة العربية في بيروت مع "إدانة الاستيطان الإسرائيلي وجرائم الحرب والجرائم التي ترتكبها إسرائيل بحق الفلسطينيين".

وقال الوزير السوداني في مقابلة مع الجزيرة إن المؤتمر تطرق بشكل غير مباشر لخطاب الرئيس الأمريكي جورج بوش وذلك إثر تأكيد المؤتمر على ثوابت القضية الفلسطينية والحيز الكبير من المداولات التي حظيت بها طيلة انعقاد المؤتمر.

ورحب البيان بالإدارة الانتقالية في أفغانستان وبعودتها لمقعدها الشاغر في المنظمة. وأعرب المؤتمر عن بالغ قلقه لتصاعد حدة التوتر بين الهند وباكستان, وحث الجانبين على العمل لتهدئة الموقف كما جدد دعمه لحق تقرير المصير لشعب جامو وكشمير.

كما رحب بالتقارب بين العراق والكويت وحثهما على اتخاذ مزيد من الخطوات العملية لتعزيز روح التقارب بينهما وحل القضايا العالقة وعلى رأسها قضية الأسرى.

وأعرب البيان الختامي عن رفض المؤتمر الربط بين الإسلام وانتهاكات حقوق الإنسان، ودعا لمؤتمر دولي لتعريف الإرهاب والتمييز بينه وبين نضال الشعوب من أجل التحرر الوطني، وأدان جميع أشكال الإرهاب الدولي بما فيها خطف الطائرات. وأصدر المؤتمر إعلان الخرطوم الذي شمل موجهات تشكل برامج عمل للأمة الإسلامية في المستقبل في عالم ما بعد أحداث 11 من سبتمبر/ أيلول الماضي.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة