ترحيب مغربي جزائري بتمديد مهمة السلام في الصحراء   
الخميس 1423/5/22 هـ - الموافق 1/8/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

أعربت المملكة المغربية أمس الأربعاء عن ارتياحها لقرار مجلس الأمن الدولي القاضي بالتمديد مدة ستة أشهر لمهمة بعثة الأمم المتحدة من أجل الاستفتاء في الصحراء الغربية، في إطار سعي المنظمة الدولية لحل النزاع الطويل القائم بين المغرب وجبهة البوليساريو حول السيادة على إقليم الصحراء.

ونقلت وكالة الأنباء المغربية عن ناطق رسمي قوله إن القرار "اتخذ ليعلن مجددا دعم المجتمع الدولي لحل سياسي تفاوضي لهذا النزاع المصطنع".

وأشار إلى أن مجلس الأمن الدولي بقراره الذي اتخذه مساء الثلاثاء أعلن وللمرة الأولى أن غياب تقدم في حل النزاع "يشكل عقبة أمام التنمية الاقتصادية للمغرب العربي" الأمر الذي يعزز الرؤية المغربية.

وقال المتحدث إن مجلس الأمن طلب في قراره الإفراج عن السجناء المغاربة المعتقلين لدى جبهة البوليساريو في جنوب غرب الجزائر. وأكد موقف بلاده الساعي لإنهاء النزاع الذي اندلع منذ أواسط السبعينيات من القرن الماضي في إطار سيادة المغرب على منطقة الصحراء الغربية.

وكانت الجزائر قد أعربت عن ارتياحها للقرار هي الأخرى، وقال بيان لوزارة الخارجية "إن الجزائر التي رحبت بالتزام مجلس الأمن الدولي بإنجاز عملية تصفية الاستعمار في الصحراء الغربية طبقا لقرارات الأمم المتحدة, تكرر استعدادها للتعاون" مع الأمين العام للأمم المتحدة ومندوبه الخاص وزير الخارجية الأميركي الأسبق جيمس بيكر.

قوات تابعة لجبهة البوليساريو
في الصحراء الغربية (أرشيف)
ويتهم المغرب الجزائر بأنها تسعى لتحقيق أطماع توسعية من خلال دعمها لجبهة البوليساريو التي تطالب باستقلال الصحراء.

وتحاول المنظمة الدولية منذ عام 1991 عندما وقعت القوات المغربية وجبهة البوليساريو اتفاقا لوقف إطلاق النار بينهما، إقناع الطرفين بالموافقة على ترتيبات إجراء استفتاء للرأي لتحديد مصير الصحراء الغربية التي ضمها المغرب عام 1976 بعد انسحاب القوات الإسبانية منها.

وتصر جبهة البوليساريو على أن يقتصر الاستفتاء على 74 ألف نسمة تم إحصاؤهم في تعداد للسكان عام 1974 عندما كانت الصحراء الغربية لا تزال مستعمرة إسبانية، في حين يقول المغرب إن عددا أكبر من السكان يحق له التصويت وإن هذا العدد يشمل الذين هاجروا إلى الصحراء في الآونة الأخيرة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة