رائحة الفم الكريهة تفيد في علاجات هامة   
الاثنين 4/4/1433 هـ - الموافق 27/2/2012 م (آخر تحديث) الساعة 14:31 (مكة المكرمة)، 11:31 (غرينتش)

توصل علماء يابانيون إلى أن المركب المسؤول عن رائحة الفم الكريهة قد يساعد في تطوير خلايا جذعية من اللُب السِني لتقديم علاجات هامة للمرضى.

وأشار فريق الباحثين بكلية نيبون للأسنان في طوكيو إلى أن كبرتيد الهيدروجين (H2S)، المزيج الكريه الذي له رائحة البيض الفاسد والمسبب الرئيسي لرائحة الفم الكريهة، يبدو أنه يساعد في تحويل الخلايا إلى خلايا كبدية. وقد جمع الفريق الخلايا الجذعية من اللُب -الجزء المركزي للسن المكون من نسيج ضام وخلايا- من مرضى خاضعين لعمليات خلع روتينية قبل فصلها إلى مجموعة محتضنة في غرفة كبريتيد الهيدروجين ومجموعة تحت السيطرة.

وقد تم تحليلها بعد ثلاثة وستة وتسعة أيام لمعرفة مدى تحول هذه الخلايا الجذعية إلى خلايا كبدية، واختبرت فعاليتها بما في ذلك قدرتها على تخزين الغليكوجين، الذي يتم تحويله إلى غلوكوز عندما يحتاج الجسم للطاقة، وجمع اليوريا، المنتج الجانبي للاستقلاب البروتيني الذي يتحول بواسطة الكلى من دم إلى بول.

وقال الباحثون إن دراستهم تشير إلى أن الخلايا الكبدية يمكن إنتاجها بأعداد كبيرة وبجودة عالية. وأضاف كبير الباحثين أن ا"لنقاوة العالية تعني أن هناك خلايا فاسدة أقل متمايزة عن الأنسجة الأخرى، أو تظل كخلايا جذعية. وهذه الحقائق تشير إلى أن المرضى الخاضعين لعمليات الزرع بالخلايا الكبدية ربما لا يكون لديهم إمكانية تطوير أمراض خبيثة (تيراتوما) أو سرطانات".

ومن جانبه قال رئيس الطب الخلوي والجزيئي بجامعة بريستول البريطانية أنتوني هولندر، إن هذا العمل مثير للاهتمام من وجهة جديدة لكن الطريق ما زالت طويلة لمعرفة مدى فائدته من الناحية العلاجية.

وأضاف هولندر أن الاختبار الحقيقي للخلية الكبدية هو هل بإمكانها أن تستقلب ذيفانات (سُميات) معينة وهذا يتطلب تجارب على وظائف الإنزيمات.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة