بوتفليقة يؤكد انتصار بلاده على الإرهاب   
الأحد 14/2/1425 هـ - الموافق 4/4/2004 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

بوتفليقة يلوح لحشد من مؤيديه في الحملة الانتخابية التي تصفها المعارضة بعدم النزاهة (الفرنسية)
قال الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة إن انتصارا كبيرا قد تحقق على ما سماه الإرهاب في بلاده على الرغم من أنه لا تزال هناك عناصر تشكل بقايا لما وصفها بالجماعات الإرهابية.

وأكد بوتفليقة الذي يسعى للفوز بولاية رئاسية ثانية في الانتخابات التي تجري في الثامن من أبريل/ نيسان الحالي إن من دعاهم بالمتشددين الإسلاميين "الذين يقاتلون من أجل إقامة دولة على نمط نظام طالبان" قد سحق معظمهم غير أن قلة من العناصر التي تتسم بالعناد لا تزال صامدة على حد تعبيره.

وقال بوتفليقة إنه لا يشعر بالقلق من أن تجتاح موجة أخرى من الإرهاب الجزائر بعدما أعلنت الجماعة السلفية للدعوة والقتال الولاء لتنظيم القاعدة. وأضاف أن عدم القضاء نهائيا على الجماعات الإسلامية استلزم استمرار حالة الطوارئ التي سيتم رفعها بمجرد أن تسمح الظروف الأمنية بذلك.

وكان بوتفليقة قد رفض دعوات من جانب أحزاب المعارضة وجماعات حقوق الإنسان والإدارة الأميركية لرفع قانون الطوارئ المفروض منذ 12 عاما، ويقولون إنه يحد من الحريات السياسية.

ومن المرجح أن يفوز بوتفليقة (67 عاما) بولاية رئاسية أخرى مدتها خمسة أعوام. ويقود السياسي المحنك حملته الانتخابية من منطلق أنه منح البلاد الاستقرار وأعطاها مصداقية دولية وخلق الملايين من فرص العمل وحقق نموا اقتصاديا.

ويتهمه خصومه وعلى رأسهم زعيم جبهة التحرير الوطني علي بن فليس بتطويع القانون من أجل إعادة انتخابه، ويقولون إن الجزائر تتعرض للقمع كل يوم وإن هذا القمع يشمل وسائل الإعلام المطبوعة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة