قتلى في غارات بحلب وأنباء عن إعدامات بعدرا   
السبت 12/2/1435 هـ - الموافق 14/12/2013 م (آخر تحديث) الساعة 22:50 (مكة المكرمة)، 19:50 (غرينتش)
طفل مصاب إثر غارة على حي الأنصاري بحلب قبل أيام (رويترز)

قال مراسل الجزيرة إن 19 شخصا قتلوا وجرح آخرون في غارات جوية على حلب، في وقت شهدت فيه المدينة معارك عنيفة. وفي الوقت نفسه تحدث ناشطون عن إعدام القوات النظامية 12 شخصا في عدرا بريف دمشق.

وأضاف المراسل عمرو حلبي أن القتلى سقطوا جراء إلقاء سلاح الجو براميل متفجرة، موضحا أن من بينهم أطفالا. وقال ناشطون إن الغارات استهدفت تجمعا للمدنيين في حي الحيدرية، وأشاروا إلى استهداف أحياء أخرى بالبراميل المتفجرة.

وفي وقت سابق السبت، قال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن اشتباكات عنيفة وقعت في محيط مبنى المخابرات الجوية بحي جمعية الزهراء، كما وقعت اشتباكات مماثلة في محيط مشفى الكندي وفي محيط معمل الغاز بحي الخالدية، وكذلك في حي الإذاعة، وفقا للمرصد الذي أشار إلى خسائر في الطرفين.

وكانت فصائل سورية مسلحة بدأت مطلع هذا الشهر هجوما أطلقت عليه "معركة القلب الواحد"، في محاولة منها للسيطرة على مشفى الكندي في الجزء الشمالي من المدينة.

ونقلت وكالة الأنباء السورية أمس عن مصدر عسكري، أن القوات النظامية قتلت عشرات "الإرهابيين" في محيط مشفى الكندي وسجن حلب المركزي اللذين يقعان شمال المدينة والمحاصرين إلى حد كبير منذ أشهر.

القوات النظامية أرسلت تعزيزات إلى عدرا (أسوشيتد برس-أرشيف)

اشتباكات وإعدامات
على صعيد العمليات العسكرية أيضا، تدور اشتباكات بين فصائل معارضة والقوات النظامية المدعومة من حزب الله اللبناني في محيط مدينة عدرا الصناعية شرق دمشق.

وأكد ناشطون السبت أن قوات النظام ومقاتلي حزب الله أعدموا رميا بالرصاص 12 شابا إثر اعتقالهم قرب عدرا، ونشروا شريطا مصورا تظهر فيه بعض الجثث.

وكانت فصائل إسلامية سيطرت على أجزاء من المدينة قبل خمسة أيام، مما أدى إلى اندلاع قتال عنيف قتل فيه ما يصل إلى عشرين من الجنود النظاميين وعناصر "جيش الدفاع الوطني"، وفق المرصد السوري.

وأرسل الجيش النظامي تعزيزات إلى أطراف عدرا في محاولة لاستعادتها، وتوعد أمس بـ"سحق" المقاتلين الذين يسيطرون عليها.

وجاء استيلاء الفصائل السورية المسلحة على عدرا بعدما فقدوا قبل ذلك بأيام مدن قارة ودير عطية والنبك في القلمون شمال دمشق، مع أن اشتباكات لا تزال تدور على الطريق الذي يصل دمشق بحمص في تلك المنطقة.

وفي دير الزور، استمر القتال في ريف المحافظة الغربي حول مواقع هاجمتها قبل يومين فصائل بينها جبهة النصرة والدولة الإسلامية في العراق والشام، ومن بينها اللواء 173 ومقر لكتيبة الصاعقة ومركز إذاعة عياش، وقتل وجرح في بداية المعركة عشرات من الجنود النظاميين ومقاتلي المعارضة، وفقا للمرصد وناشطين.

وفي درعا، أفشل مقاتلو المعارضة محاولة للقوات النظامية لاستعادة معمل الكنسروة الذي سيطروا عليه قبل يومين، وأعطبوا آليات وقتلوا جنودا نظاميين، وفق لجان التنسيق المحلية.

قصف متواصل
على صعيد آخر، قالت شبكة شام إن سيدة وأطفالها الثلاثة قتلوا في قصف مدفعي لمدينة يبرود بالقلمون، التي قد تكون الهدف التالي للقوات النظامية بعد النبك التي استعادتها قبل أيام من المعارضة.

وفي محيط دمشق أيضا، تعرضت الزبداني ومعضمية الشام لقصف بالمدافع وراجمات الصواريخ وفقا للجان التنسيق المحلية وناشطين.

كما تجدد القصف على أحياء القابون والتضامن والقدم جنوب دمشق، فضلا عن مخيم اليرموك الذي شهد فجر اليوم اشتباكات عنيفة بالتزامن مع قصف عنيف أيضا، واستهدف القصف اليوم حي الوعر بحمص، وبلدة قلعة الحصن بريف المدينة، وأحياء بدير الزور تخضع للمعارضة.

كما تعرضت درعا البلد وبلدات بالمحافظة بينها إنخل ونوى وجاسم والشيخ مسكين لقصف بالمدافع والصواريخ تسبب في عدد من الإصابات، وفق ناشطين.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة