أوباما يرى أولوية في أفغانستان   
الخميس 1429/7/29 هـ - الموافق 31/7/2008 م (آخر تحديث) الساعة 15:51 (مكة المكرمة)، 12:51 (غرينتش)
أوباما وسط عسكريين أميركيين في العراق (رويترز-أرشيف)
 
تستأثر السياسات العسكرية المستقبلية للمرشحين للرئاسة الأميركية الديمقراطي باراك أوباما والجمهوري جون ماكين بنصيب كبير في حملتهما الانتخابية.
 
وتتلخص هذه السياسة في وضع الجيش الأميركي في العراق وأفغانستان وقضية الدفاع الصاروخي وحجم الجيش الأميركي وأخيرا الإنفاق الدفاعي.
 
العراق
يحبذ ماكين إلى حد كبير سياسة إدارة الرئيس الأميركي جورج بوش الخاصة بسحب القوات حين يقول القادة إن الوضع آمن بدرجة تسمح بهذا وحين يتحسن الوضع الأمني، وأشار إلى أن الولايات المتحدة ستنتصر بحرب العراق بحلول نهاية الولاية الرئاسية الأولى لماكين في يناير كانون الثاني عام 2013، وستكون معظم القوات الأميركية قد عادت إلى الوطن.
 
ويقول أوباما إن هدفه هو سحب القوات الأميركية المقاتلة كاملة في غضون 16 شهرا من توليه الرئاسة لكنه قال أيضا إنه سيبقي على قوة لتدريب القوات العراقية وتنفيذ عمليات مكافحة الإرهاب وحماية الدبلوماسيين الأميركيين.
 
أفغانستان
يجادل أوباما بأن الحرب في أفغانستان أهم من العراق وتعهد بنشر لواءين مقاتلين على الأرجح قوامهما نحو سبعة آلاف فرد.
 
وقال مكين إن على القادة الحصول على الألوية الثلاثة التي طلبوها في أفغانستان لكن تأكيده على حرب العراق يعني أنه من الممكن أن يستغرق وصول هذه القوات الإضافية وقتا أكبر.
 
ودعا كل من ماكين وأوباما الحلفاء بحلف شمال الأطلسي إلى نشر مزيد من القوات والعتاد في أفغانستان.
 
ماكين يحبذ سياسة بوش العسكرية الحالية في العراق (الفرنسية-أرشيف)
الدفاع الصاروخي
يقول مستشارون لماكين وأوباما إنهما يدعمان أنظمة لحماية الولايات المتحدة من الهجمات الصاروخية من قبل دول مثل إيران وكوريا الشمالية، ودعم ماكين هذه المسألة قلبا وقالبا، بينما تقول حملة أوباما إن أنظمة الدفاع الصاروخي ستخضع لتدقيق أكثر إحكاما مما كان الوضع عليه تحت قيادة الرئيس بوش.
 
حجم الجيش
يدعم ماكين وأوباما برنامجا بدأ تحت قيادة بوش لتوسيع الجيش الأميركي، ومشاة البحرية ليصل قوامهما مجتمعين إلى نحو 750 ألف فرد من القوات العاملة، ويحبذ ماكين زيادة القوات بأعداد أكبر لتصل إلى تسعمائة ألف فرد ولا يؤيد أي من المرشحين تطبيق نظام التجنيد الإجباري.
 
الإنفاق في مجال الدفاع
أوباما وماكين لا يتوقعان أي احتمال لخفض الإنفاق الإجمالي للولايات المتحدة في مجال الدفاع على المدى القريب على الأقل.
 
لكن المرشحين ناديا أيضا بإصلاح أنظمة مشتريات الموارد الخاصة بوزارة الدفاع (البنتاغون) لوقف التكاليف المتزايدة للأسلحة والمعدات، وبنى ماكين سمعة ف الكونغرس بالتدقيق الشديد في برامج البنتاغون.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة