حان الوقت لوقف إيران   
الأربعاء 1427/6/16 هـ - الموافق 12/7/2006 م (آخر تحديث) الساعة 10:02 (مكة المكرمة)، 7:02 (غرينتش)

انصب اهتمام الصحف الإسرائيلية اليوم الأربعاء على ثلاثة ملفات رئيسية: إيران وحماس وفضائح الرئيس الإسرائيلي، فذكَرت إحداها الدول الصناعية الكبرى بأن الوقت حان لوقف إيران ودعا معلق قادة حماس إلى الاعتدال، كما تطرقت إلى تحرشات كاتساف بموظفاته.

"
اجتماع الدول الصناعية المقبل سيكون الفرصة الأخيرة للبدء بطريق العقوبات غير العسكرية لإرغام إيران على الخنوع دون إطلاق طلقة واحدة
"
جيروزاليم بوست
رسالة إلى الدول الثماني
ففي الشأن الإيراني وتحت عنوان "أوقفوا إيران الآن" وجهت صحيفة جيروزاليم بوست رسالة إلى الدول الصناعية الكبرى التي ستجتمع نهاية الأسبوع الحالي في روسيا تقول فيها: حان الوقت لوقف إيران.

وقالت الصحيفة إن الأمر بات واضحا الآن بأن النظام الإيراني مصمم على بناء القنبلة النووية وإنه يقف موقف التحدي من العالم، وإن الغرب أخذ يدرك أن طهران لا تسعى وراء مصدر آخر للطاقة، لذا فإن الاختبار الحقيقي لم يعد للإيرانيين بل للمجتمع الدولي نفسه.

ومضت تقول إنه اختبار الإرادة والمهارات الدبلوماسية لقائد العالم الرئيس الأميركي جورج بوش، مشيرة إلى أن اجتماع الدول الصناعية المقبل سيكون الفرصة الأخيرة للبدء بطريق العقوبات غير العسكرية بغرض إرغام إيران على الخنوع دون إطلاق طلقة واحدة.

وحذرت الصحيفة من أن غياب مثل تلك العقوبات سيجعل العالم أمام خيارين لا ثالث لهما: ضربة عسكرية ضد المنشآت الإيرانية النووية أو العيش مع عواقب إيران نووية.

اعتدال حماس
كتب علون بن مير -هو بروفسور في العلاقات الدولية بجامعة نيويورك ومشرف على مشروع الشرق الأوسط بمعهد السياسة العالمية- مقالا في صحيفة يديعوت أحرونوت يقول فيه إن على قادة حماس سلوك درب الاعتدال واتخاذ قرارات تفيد شعبهم.

وقال إن الأمر لا يعني أن إسرائيل دائما كانت على حق والفلسطينيين على باطل، ولكن الحقيقة البسيطة هي أن حماس وأتباعها لن ينعموا بحياة طبيعية طالما أنهم ينكرون على إسرائيل الحق ذاته، مشيرا إلى أن حماس في نهاية المطاف ستغرق في أحلامها دون طائل.

ولفت إلى أن الفرصة سانحة لوجود حكومة في إسرائيل تدعم السلام في الأراضي الفلسطينية، مضيفا أن الأجواء الهادئة من شأنها أن تجعل مفاوضات السلام ممكنة، غير أن حماس قررت تبديد هذه الفرصة الذهبية مثل جميع الفرص التي ضاعت وكان الفلسطينيون هم الخاسرون.

واعتبر الكاتب أن قادة حماس وعلى رأسهم خالد مشعل ضللوا شعبهم، حيث يموت العشرات من الفلسطينين باسم القضية في حين أنهم يموتون فعلا بدافع القهر واليأس.

وبعد أن طرح عدة تساؤلات منها: كيف لحماس أن تتحدى المجتمع الدولي ومن ثم تطالبه بتقديم المساعدة؟ أقر بن مير بأن إسرائيل مخطئة في احتلال الأراضي الفلسطينية، غير أن حماس، ومليشياتها، مذنبة أيضا في إطالة هذا الاحتلال بسبب أفعالها.

وعلق الكاتب على أولئك الذين يرددون بأن "العنف" ينبغي أن يتواصل طالما أنه لم يعد هناك ما يخسره الفلسطينيون، قائلا إنهم سيخسرون الكثير ليس مجتمعهم المدني ومؤسساتهم وحسب بل تأسيس دولة فلسطينية قابلة للحياة.

وختم بالقول إن على الفلسطينيين أن يعوا من يتبعون من القادة، مرحبا بدعوة هنية الرامية للتهدئة من قبل الطرفين شرط أن تكون شاملة وطويلة الأمد تمكن الطرفين من بناء لبنة الثقة لا أن تكون مهلة للتسلح وإعادة الكرة ثانية.

الرئيس الإسرائيلي وتحرشاته الجنسية
"
ما لا يقل عن ست نساء عملن مع الرئيس الإسرائيلي موشيه كاتساف قبل أن يصبح رئيسا أكدن أنهن تعرضن للتحرش الجنسي من قبله
"
هآرتس
علمت صحيفة هآرتس أن ما لا يقل عن ست نساء عملن مع الرئيس الإسرائيلي موشيه كاتساف قبل أن يصبح رئيسا أكدن أنهن تعرضن للتحرش الجنسي من قبله.

وقالت الصحيفة إن هذه الاتهامات وكلها من قبل نساء رفضن الكشف عن هويتهن- جاءت وسط تقارير أعلن عنها نهاية الأسبوع تشير إلى تحرشه بموظفة سابقة لديه بمقر إقامته.

وبعد الكشف عن هذه التقارير حول تلك الموظفة التي بات يرمز لها "أ" أشار كاتساف إلى أنها حاولت ابتزازه، وقالت الصحيفة إن المدعي العام مناحيم معزوز فتح تحقيقا في المسألة أمس.

وعلقت الصحيفة على شهادات النساء الست المباشرة وغير المباشرة بالقول إنها تشير إلى النموذج الذي استغل من خلاله كاتساف موقعه الوظيفي للتحرش بهن.

وأكدت جميع النسوة أنهن واجهن معاملة غير لطيفه عندما رفضن الانصياع لمناوراته التحرشية، حتى أنهن قررن الاستقالة من عملهن.

وكانت إحدى النساء التي تحمل الرمز "ب" قالت إن أحدا قال لها عندما حصلت على عمل في مكتب الوزير "سنرى إذا ما كنت قادرة على تجاوز الـ100 الأولى"، وذلك عندما كان كاتساف وزيرا.

ونقلت الصحيفة عن مسؤول رفيع المستوى في وزارة المواصلات قوله إن مكتب كاتساف -عندما كان وزيرا للمواصلات ما بين 1988 و 1992- كان حافلا بقصص التحرش الجنسي.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة