شيخ شريف يترشح لرئاسة الصومال بعد الانسحاب الإثيوبي   
الاثنين 1430/1/30 هـ - الموافق 26/1/2009 م (آخر تحديث) الساعة 2:30 (مكة المكرمة)، 23:30 (غرينتش)
شيخ شريف في مطار مقديشو بعد عودته إلى الصومال الشهر الماضي (الجزيرة نت-ارشيف)

أعلن شيخ شريف شيخ أحمد رئيس تحالف إعادة تحرير الصومال/جناح جيبوتي، ترشحه لرئاسة البلاد، ودعا المعارضة إلى المشاركة في العملية السياسية.
 
وقال للجزيرة متحدثا من جيبوتي إن ترشحه جاء بعد موافقة من اللجنة المركزية والتنفيذية وقيادات التحالف لإيجاد حل شامل في الصومال.
 
وعن حركة شباب المجاهدين، قال إن المسألة إذا كانت هي القوات الإثيوبية فهذه قد انسحبت، وعندما سؤل عن موقفه من نشر قوات دولية قال إن التغيير يتوقف على أبناء الشعب الصومالي لكن قد تكون للمجتمع الدولي مشاركة في هذا الاتجاه.
 
وتحدث شيخ شريف رئيس اتحاد المحاكم الإسلامية الذي عاد إلى الصومال الشهر الماضي، عن استعداده لدمج قوات تحالفه مع قوات الحكومة الانتقالية.
 
وقبل ذلك خاطب شيخ شريف برلمان الصومال الانتقالي الذي عقد جلسة في جيبوتي أمس، قائلا إن الوقت حان لتوحيد الصفوف والتصدي لمن يرتكبون العنف وتحدث عن فرصة تاريخية لتحقيق ذلك، فـ"لا شيء يبرر قتل الصوماليين بعضهم بعضا".
 
واستقال رئيس الصومال الانتقالي عبد الله يوسف الشهر الماضي، ويقود البلاد رئيس البرلمان الشيخ أدن مادوبي حتى انتخاب رئيس جديد.
 
الشيخ أدن مادوبي يقود الصومال مرحليا حتى انتخاب رئيس جديد (رويترز-أرشيف)
العملية السياسية
وتريد المجموعة الدولية حكومة تشارك فيها أطياف المعارضة بما فيها جناح أسمرا في تحالف إعادة تحرير الصومال الذي يقوده حسن ظاهر أويس وحركة شباب المجاهدين التي قالت إنها ستواصل القتال وباتت تركز هجماتها على القوة الأفريقية بعد انسحاب إثيوبي قالت أديس أبابا إنه اكتمل.

وجاء الانسحاب الإثيوبي في إطار اتفاق سلام رعته الولايات المتحدة بين الحكومة الانتقالية وجناح جيبوتي في المحاكم.

ونص الاتفاق على قوة أمنية من الطرفين وجلسة للبرلمان الانتقالي لتوسيع عضويته ليشمل جناح جيبوتي في المحاكم.

رئيس جديد
وسيكون على البرلمان الانتقالي الذي يضم 275 نائبا، تعديل الدستور ليتسنى ضم نحو 200 من أعضاء المحاكم، وانتخاب رئيس جديد، وهو منصب يتنافس عليه 16 شخصا أبرزهم رئيسا الحكومة الحالي والسابق على التوالي نور حسن حسين وعلي محمد غيدي.

وقال النائب الصومالي محمد محمود غولاد "علينا مناقشة أية مقاربة علينا اتخاذها لدمج بقية المعارضة".
 
وكمؤشر على أن الانسحاب الإثيوبي لن يعني عودة الهدوء بالضرورة، قتل شرطي و13 مدنيا السبت انفجار مفخخة يقودها انتحاري أخطأت هدفا لقوة السلام الأفريقية في مقديشو.
 
ولوح مبعوث الاتحاد الأفريقي نيكولاس بواكيرا بعد الهجوم بانسحاب القوة الأفريقية قائلا "لا شيء يجعلنا نبقى في الصومال لنوفر الحماية والدعم لمؤسسات لا توجد ولا تفي بتعهداته لشعبها".

كما هدد المبعوث الأممي أحمد ولد عبد الله بمحاكمة المسؤولين عن العنف في المحكمة الجنائية الدولية، داعيا السياسيين إلى تحقيق تقدم سريع.

ولا تكاد الحكومة الانتقالية في الصومال تسيطر إلا على مقديشو وبيدوا مقر البرلمان.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة