ليبرمان وزيرا للدفاع وإدارة الأراضي الفلسطينية المحتلة   
الأربعاء 1437/8/18 هـ - الموافق 25/5/2016 م (آخر تحديث) الساعة 15:54 (مكة المكرمة)، 12:54 (غرينتش)
أسفر الاتفاق بين حزبي الليكود وإسرائيل بيتنا اليوم الأربعاء عن تعيين أفيغدور ليبرمان وزيرا للدفاع وإدارة الأراضي الفلسطينية المحتلة، فيما اعتبر الفلسطينيون أن هذه الخطوة تهدد بشكل كبير مسار السلام في المنطقة. 

ووقع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وزعيم حزب
إسرائيل بيتنا اليميني المتطرف اتفاقا لانضمام حزب الأخير إلى الائتلاف الحكومي ليصبح سادس حزب في الائتلاف الديني القومي الذي شكله نتنياهو.

وسيعطي الاتفاق بين حزب الليكود وإسرائيل بيتنا -الذي أبرم بعد مفاوضات مكثفة استمرت عدة أيام- رئيس الوزراء خلال فترة ولايته التي تستمر أربع سنوات سيطرة على 67 من مقاعد البرلمان البالغ عددها 120 مقعدا بدلا من 61 مقعدا حاليا.

وقال نتنياهو في مراسم التوقيع التي أجريت في الكنيست الإسرائيلي إنه "منذ تشكيل الحكومة قبل نحو عام أكدت مرة تلو الأخرى أنني أعتزم توسيع الائتلاف الحكومي، إسرائيل تحتاج لاستقرار حكومي بغية التعامل مع التحديات وانتهاز الفرص، لهذا السبب أرحب اليوم بانضمام أفيغدور ليبرمان وأعضاء حزبه كشركاء جدد في الحكومة".

video

تهديد السلام
من جانبه، تعهد وزير الدفاع الإسرائيلي الجديد باتباع "سياسة مسؤولة ومتوازنة"، ومن المتوقع أن يؤدي اليمين في الأسبوع المقبل، وأن يتولى نتنياهو المنصب حتى ذلك الحين.

وتعتبر عودة ليبرمان -الذي سبق أن شغل منصب وزير الخارجية بين 2009 و2012 ثم بين 2013 و2015- مثيرة للجدل لأنه شخصية غير محبوبة لدى الأوروبيين والفلسطينيين.

واعتبر أمين سر منظمة التحرير الفلسطينية صائب عريقات أن انضمام ليبرمان إلى الحكومة الإسرائيلية "ينذر بتهديدات حقيقية بعدم الاستقرار والتطرف في المنطقة".

وأشار عريقات في تصريح لوكالة الأنباء الفرنسية إلى أن عواقب هذه الحكومة ستكون "الأبارتهايد (نظام الفصل العنصري) والعنصرية والتطرف الديني والسياسي".

كما أكد المتحدث باسم حركة حماس سامي أبو زهري أن اختيار ليبرمان "يمثل مؤشرا على ازدياد حالة العنصرية والتطرف لدى الاحتلال الاسرائيلي"، داعيا المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة