أنصار الصدر يعتصمون اليوم أمام المنطقة الخضراء   
الجمعة 10/6/1437 هـ - الموافق 18/3/2016 م (آخر تحديث) الساعة 10:15 (مكة المكرمة)، 7:15 (غرينتش)

دعا التيار الصدري في العراق أنصاره للاعتصام أمام المنطقة الخضراء في بغداد ابتداءً من اليوم الجمعة وذلك بعد أن رفض زعيمه مقتدى الصدر دعوات لإلغائه.

وقال رئيس اللجنة المشرفة على اعتصامات التيار إن الاعتصام سيكون سلميا ويكفله الدستور، في حين أكد الرئيس العراقي فؤاد معصوم حق المواطنين في التعبير عن آرائهم عبر التظاهر والوسائل السلمية الأخرى "واعتماد منطق الحكمة والعقل لتفادي أي تصعيد من شأنه أن يوتر الأجواء ويزيد من مساحة التشاحن السياسي الحاصل".

وأضاف معصوم أمس الخميس أنه ليس مقبولا من أي جهة مشاركة في الحكومة أن تقف ضد تلك المظاهرات، لكنه وجّه الأجهزة الأمنية بعدم التهاون في التصدي لأي مظهر مسلح.

ونشر الزعيم الشيعي مقتدى الصدر بيانا في موقعه الإلكتروني يوم الخميس رفض فيه دعوات من سياسيين ناشدوه إلغاء الاعتصام بسبب مخاوف من أن يؤدي إلى أعمال عنف قرب المنطقة الحساسة التي تضم مقار وزارات وسفارات.

وقال الصدر في بيانه "سوف يعتصمون اعتصاما سلميا أمام بوابات المنطقة الخضراء التي تعتبر معقلا لدعم الفساد".

وأردف "لدينا غير الاعتصام أساليب أخرى.. ستكون فاعلة بما لا يقل عن الاعتصام أثرا ونفعا".

لكنه حذر أنصاره قائلا "لكن لا صدام.. لا سلاح.. لا قطع طرق.. لا اعتداء.. لا عصيان للجان المسؤولة عن الاعتصام".

وهدد الصدر بالدعوة لإجراء تصويت على حجب الثقة في البرلمان ما لم يتم تعيين وزراء تكنوقراط في أقرب وقت.

وشهدت العاصمة العراقية بغداد أمس الخميس انتشارا أمنيا كثيفا قرب مداخل المنطقة الخضراء قبل يوم واحد من الاعتصام المفتوح، الذي دعا إليه الصدر. 

وكان أنصار التيار الصدري تظاهروا الجمعة الماضي في ساحة التحرير بوسط بغداد وبمحافظات أخرى استجابة لدعوة زعيمهم، مطالبين بإصلاحات ومحاربة الفساد.

وخاطب مقتدى الصدر جموع المتظاهرين في كلمة بُثت عبر شاشة تلفزيونية ضخمة في الساحة، داعيا العبادي لعدم الرضوخ للضغوط السياسية عند تشكيل الحكومة الجديدة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة