إطلاق نار على محطة تلفزيون بلبنان   
الثلاثاء 1433/8/7 هـ - الموافق 26/6/2012 م (آخر تحديث) الساعة 6:52 (مكة المكرمة)، 3:52 (غرينتش)
قوات من الجيش تطوق مبنى قناة الجديد بعد الهجوم الذي تعرضت له (الجزيرة)

تعرض مبنى يضم محطة تلفزيون لبنانية خاصة لإطلاق نار أمس الاثنين، بحسب ما ذكرته الوكالة الوطنية للإعلام الرسمية. وذلك غداة مقابلة بثتها هذه المحطة مع إسلامي سني هاجم حزب الله.

وقد هاجم الشيخ أحمد الأسير -وهو إسلامي لبناني كان محط أنظار في الفترة الأخيرة بعد تنظيمه اعتصامات للتنديد بقمع الثورة في سوريا- الأمين العام لحزب الله حسن نصر الله، وذلك في مقابلة بثت الأحد على محطة "الجديد".

ومساء الاثنين، بثت المحطة صورا التقطتها كاميرات المراقبة وظهرت فيها مجموعة من الملثمين وهم يحرقون إطارات السيارات أمام المبنى في بيروت. وأوضحت المحطة والوكالة الوطنية للإعلام بعد ذلك أن أحد عناصر المجموعة أطلق النار أمام المبنى.

وأفادت القناة بأن حراس المبنى ألقوا القبض على أحد المشاركين في الهجوم وسلموه إلى القوى الأمنية، وقالت إنه يدعى وسام علاء الدين. وأشارت إلى أن عناصر من الجيش والقوى الأمنية والدفاع المدني هرعت إلى المكان وتعاملت مع الوضع.

وقالت مريم البسام مديرة الأخبار في تلفزيون "الجديد" إن أربعة مسلحين ملثمين فتحوا النار أمام المبنى، وألقوا قنابل حارقة (مولوتوف) تسببت في نشوب حريق عند مدخل المبنى.

وأشارت وسائل الإعلام اللبنانية إلى أن مجهولين أقدموا على قطع شوارع عدة في العاصمة اللبنانية عبر إحراق إطارات.

وندد عدد من المسؤولين -ومن بينهم نواب من حزب الله- بهذا الحادث، واعتبروا أنه "يمس بحرية التعبير". ومن ناحيته، قال وزير الداخلية مروان شربل إن تحقيقا قد فتح في الحادث.

وفي المقابلة مع محطة الجديد الأحد، تحدث الأسير عن "شبيحة حزب المقاومة" (حزب الله) الذين يتعرضون لأتباعه، وبينهم رجل دين أوقفه الجيش اللبناني مع زوجته المنقبة على أحد الحواجز في الجنوب بضغط من حزب الله، بحسب ما قاله الأسير.

وأقسم الأسير على أن "حسن نصر الله سيدفع ثمن ما حصل مع الشيخ سلميا".

وأضاف "أنا أقسم أنه إذا استمر رئيس مجلس النواب ورئيس حركة أمل نبيه بري ونصر الله في هذه السياسة (استهداف السنة) فلن أدعهما ينامان الليل".

وقال الأسير لتلفزيون الجديد في المقابلة "حزب المقاومة هو المتهم بقتل (رئيس الوزراء اللبناني السابق) رفيق الحريري".

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة