ردود متباينة على تعهد مشرف بإجراء الانتخابات في موعدها   
الاثنين 1428/11/3 هـ - الموافق 12/11/2007 م (آخر تحديث) الساعة 10:11 (مكة المكرمة)، 7:11 (غرينتش)
مشرف تعهد بالتخلي عن منصبه العسكري وبإجراء انتخابات تشريعية (الفرنسية)

اتهم زعيم الجماعة الإسلامية في باكستان قاضي حسين أحمد -وهو رهن الإقامة الجبرية- كلا من الرئيس الباكستاني برويز مشرف ورئيسة الوزراء السابقة بينظير بوتو بترتيب صفقة ثنائية لتقاسم السلطة بعد إجراء الانتخابات.
 
جاء ذلك ردا على تعهد مشرف بالتخلي عن منصبه العسكري وبإجراء انتخابات تشريعية قبل التاسع من يناير/كانون الثاني المقبل.
 
من جهته قال رئيس الوزراء الباكستاني السابق نواز شريف إن إجراء الانتخابات في باكستان في ظل غياب القانون لن يكون له أي هدف.
 
وطالب شريف في مقابلة هاتفية مع الجزيرة بعودة القضاء إلى وضعه السابق ورفع الأحكام العرفية والإفراج عن المعتقلين قبل الانتخابات.

بوتو رحبت بتعهد مشرف (الفرنسية)
وكانت بوتو -زعيمة حزب الشعب الباكستاني المعارض- رحبت بتعهد مشرف معتبرة أنه خطوة إيجابية، لكنها أشارت إلى أنها تبقى ناقصة ما لم تتزامن مع رفع حالة الطوارئ التي ستمنع جميع المرشحين من القيام بحملاتهم الانتخابية.

ولم تستبعد زعيمة المعارضة إجراء المزيد من المحادثات مع الرئيس مشرف مشيرة إلى أن باب الحوار بين الطرفين لم يغلق، لكنها طالبته بإعادة العمل بالدستور وإطلاق سراح المعتقلين ورفع حالة الطوارئ.
 
ترحيب أميركي
من جانبها رحبت وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس الأحد بتعهد الرئيس مشرف.
 
بيد أنها أعربت عن قلقها لعدم تحديد مشرف موعدا بخصوص إعادة العمل بالحريات الدستورية في البلاد في إشارة إلى حالة الطوارئ، معتبرة أن الوضع الراهن في باكستان يثير القلق.
 

اعتقالات

من جانب آخر، نقلت وكالة الأنباء الفرنسية عن محمد جهانزيب المسؤول في الشرطة الباكستانية أنه تم اعتقال 250 ناشطا من حزب الشعب الباكستاني في مدينة كراتشي الأحد، وذلك في محاولة لاحتواء حركة الاحتجاج الشعبي على قرار الرئيس مشرف فرض حالة الطوارئ في البلاد.

 

يشار إلى أن الشرطة الباكستانية تعهدت بمنع تسيير موكب لبوتو كما هو مقرر له في الثالث عشر من الشهر الجاري ملمحة إلى احتمال تكرار ما حدث قبل أيام في إسلام آباد عندما وضعتها رهن الإقامة الجبرية في منزلها هناك.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة