رقص بحملة السيسي وصباحي يدرك استحالة نزاهة الانتخابات   
الاثنين 14/7/1435 هـ - الموافق 12/5/2014 م (آخر تحديث) الساعة 3:20 (مكة المكرمة)، 0:20 (غرينتش)

يعتمد المرشح الرئاسي عبد الفتاح السيسي في جزء من دعايته الانتخابية على الفعاليات الجماهيرية التي يغلب عليها الرقص والغناء، ويغيب عنها المرشح بدعوى الخوف على أمنه، في حين يلجأ المرشح حمدين صباحي إلى التجوال والتواصل المباشر مع جمهوره.

ففي أغلب الفعاليات المؤيدة للسيسي يحتشد أنصاره وهم يغنون تأييدا لمرشح لا يظهر أبدا وسط جماهيره. وتقول حملة المشير إن معظم هؤلاء مدفوعون في تأييده بحنين جارف إلى الاستقرار واستعادة الأمن المفقود منذ اندلاع ثورة 25 يناير.

غير أن الحملة لم توضح كيف يستطيع السيسي إعادة الأمن لملايين المصريين وهو الذي يتجنب الظهور ولو حتى وسط محبيه.

على الجهة الأخرى، لا يبدو أن المرشح حمدين صباحي يعبأ بالهاجس الأمني، فهو دائم الظهور وسط جمهوره وإن كان أقل عددا. وكمثل السيسي، تبدو مغازلة الفقراء عنصرا أساسيا في خطاب صباحي.

وصباحي الذي قدم نفسه في الانتخابات الرئاسية السابقة على أنه المرشح الوحيد الممثل لثورة 25 يناير، ها هو يعيد الكرة بتسويق نفسه على أنه مرشح الثورة، ثورة يؤكد أنها لم تحقق الديمقراطية المنشودة، ولا يرى غضاضة في أن يخوض في ظلها انتخابات يشهد بأنها لن تكون نزيهة. 

وقد كان لافتا في جولة صباحي في بنها بمحافظة القليوبية تأكيده على أنه يخوض هذه الانتخابات وهو يعلم أنها غير نزيهة.

صباحي: الحزب الوطني يحوي العديد من الشرفاء على مستوى الجمهورية (الجزيرة)

شرفاء الحزب الوطني
من جهة أخرى، أجرت القناة المصرية الأولى لقاء تلفزيونيا مع المرشح الرئاسي حمدين صباحي استعرض خلاله محاور برنامجه الانتخابي، والوعود الانتخابية التي سيحققها في حال اختياره رئيسا للبلاد. 

وقدم صباحي في لقائه التلفزيوني حلولا للسيطرة على الفساد الإداري والمالي في مصر, ووصف الحزب الوطني بأنه يحوي العديد من الشرفاء على مستوى الجمهورية. 

يشار إلى أنه من المقرر إجراء الانتخابات الرئاسية المصرية يومي 26 و27 مايو/أيار الجاري داخل البلاد، يسبقها إجراء الانتخابات للمصريين المقيمين في الخارج، وهو الاستحقاق الثاني من خطة خارطة المستقبل للمرحلة الانتقالية بعد عزل الرئيس المنتخب ديمقراطيا محمد مرسي.

أما الاستحقاق الأول من الخارطة فكان إقرار الدستور، بينما يُنتظر إجراء انتخابات نيابية كاستحقاق ثالث.

وينقسم الشارع المصري بين مؤيد لترشح السيسي ومعارض له، حيث تخرج مظاهرات يومية في مصر تندد بترشحه وتطالب بعودة الشرعية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة