النجل الثالث لزعيم كوريا الشمالية بأعلى هيئة عسكرية   
الأحد 1430/5/2 هـ - الموافق 26/4/2009 م (آخر تحديث) الساعة 22:54 (مكة المكرمة)، 19:54 (غرينتش)

تعيين كيم (يمين) نجله الثالت عد بمثابة تهيئة له لخلافته (الفرنسية-أرشيف)




كشفت مصادر مطلعة على الشؤون السياسية في كوريا الشمالية اليوم الأحد أنه تم تعيين النجل الثالث للزعيم الكوري الشمالي كيم يونغ إيل في أعلى هيئة عسكرية في الدولة الشيوعية، في خطوة ربما تكون تمهيدية لـ"تهيئته" لخلافة والده.

ونقلت وكالة أنباء "يونهاب" الكورية الجنوبية عن مصدر لم تسمه، أنه "تم تعيين كيم يونغ أون في منصب موجه في لجنة الدفاع الوطني بعد أيام من الجلسة الأولى لجمعية الشعب العليا (البرلمان) في التاسع من الشهر الجاري".
 
وأشارت المصادر إلى أن "دروس الخلافة" التي سيحصل عليها يونغ أون ستختلف عن تلك التي تلقاها والده الذي بدأ حياته السياسية في حزب العمال.
 
وكان يونغ إيل اختير وهو في سن 32 عاما ليكون خليفة لوالده مؤسس البلاد كيم إيل سونغ في اجتماع عام لحزب العمال عام 1974 ليتولى السلطة بعد وفاة والده عام 1994.
 
ووفقا للمصادر نفسها فقد ألمح الزعيم الكوري الشمالي إلى احتمال تعيين نجله خليفة له في قيادة حزب العمال.
 
ويونغ أون (25 عاما) هو أصغر أبناء كيم، وتلقى تعليمه في مدرسة برن الدولية ويعرف بشغفه بدوري كرة السلة الأميركية للمحترفين. ومنذ عودته إلى بيونغ يانغ يعيش حياة متكتمة ولا يُعرف إلا القليل عن شخصيته.
 
وكان الزعيم الكوري الشمالي الذي بلغ عامه الثامن والستين في فبراير/شباط الماضي قد عانى من سكتة دماغية إلا أنه تعافى منها بما يكفي لمقابلة الضيوف الأجانب والمشاركة في الاحتفالات الشعبية.
 
يذكر أن للزعيم الكوري الشمالي نجلين آخرين هما كيم يونغ نام (37 عاما) وكيم يونغ تشول (27 عاما)، وكان قد تردد قبل ذلك أن كلا منهما قد يكون الخليفة لوالده.
 
وينحدر الأبناء الثلاثة من والدتين لم يتزوج كيم يونغ إيل -الذي يعتقد أنه لديه بنات- أيا منهما.

 

سول أعربت عن قلقها من استئناف بيونغ يانغ تشغيل منشآتها النووية (الفرنسية-أرشيف)

قلق كوري جنوبي
على الصعيد النووي أعربت كوريا الجنوبية اليوم الأحد عن القلق من إعلان كوريا الشمالية استئناف تشغيل المنشآت النووية، داعية إلى مواجهة هذه الخطوة بحذر ومرونة.
 
ونقلت وكالة الأنباء الكورية الجنوبية "يونهاب" عن مسؤول حكومي في سول قوله "تراقب الحكومة الأوضاع عن كثب، لقد كان إعلان الشمال متوقعا"، في إشارة إلى إعلان بيونغ يانغ عن إعادة المنشآت النووية إلى وضعها السابق بعد تبني مجلس الأمن الدولي بيانا رئاسيا يدين إطلاق الصاروخ الكوري الشمالي في وقت سابق هذا الشهر.
 
وكانت كوريا الشمالية أعلنت السبت أنها استأنفت عملية إعادة معالجة قضبان الوقود المستنفدة في المنشأة النووية في يونغبيون بعد قرار لجنة المعاقبة التابعة لمجلس الأمن الدولي إدراج ثلاث شركات كورية شمالية على قائمة المؤسسات المحظور التعامل معها.
 
وجاء ذلك تنفيذا لتهديداتها السابقة بإعادة تشغيل برامجها النووية احتجاجا على البيان الرئاسي الذي تبناه مجلس الأمن ويشجب قيامها بإطلاق صاروخ في الخامس من الشهر الجاري. وأعقب ذلك أيضا إعلان بيونغ يانغ الانسحاب من المحادثات السداسية وطرد مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة