أفراد طاقم طائرة التجسس الأميركية يغادرون الصين   
الخميس 1422/1/18 هـ - الموافق 12/4/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

طائرة تجسس أميركية مشابهة لطراز
الطائرة المحتجزة لدى الصين

غادر 24 أميركيا هم أفراد طاقم طائرة التجسس الأميركية اليوم الخميس مطار هايكو جنوب الصين على متن طائرة مدنية أميركية في رحلة خاصة إلى جزيرة "غوام" بالمحيط الهادي، بعد أن وافقت الصين على إطلاق سراحهم إثر اعتذار الولايات المتحدة عن الحادث.

وكان أفراد طاقم الطائرة محتجزين في جزيرة هاينان الصينية منذ اصطدام طائرتهم بطائرة مقاتلة صينية، مما اضطرهم للهبوط في مطار عسكري صيني.
 
وقد توصلت بكين وواشنطن أمس الأربعاء إلى اتفاق بشأن الإفراج عن العسكريين الأميركيين، ولكن دون التوصل إلى اتفاق يتعلق بمصير الطائرة "أي بي 3" التابعة للبحرية الأميركية والتي لاتزال حاليا في الصين. 
 
وكانت بكين قد قررت إطلاق سراح طاقم طائرة التجسس منهية بذلك أزمة في العلاقات الأميركية الصينية استمرت 12 يوما. وقد جاء القرار الصيني عقب تقديم واشنطن اعتذارا رسميا للسلطات الصينية عن الحادث.

وورد في خطاب الاعتذار الذي قام السفير الأميركي لدى الصين بتسليمه إلى وزير الخارجية الصيني "إن الرئيس جورج بوش ووزير الخارجية كولن باول يعبران عن أساهما البالغ بشأن فقدان الطيار الصيني وطائرته". وأضاف الخطاب "إننا نأسف لدخولنا المجال الجوي الصيني والهبوط دون الحصول على إذن شفهي". وقال الخطاب "أرجو أن تنقلوا أسفنا الشديد للشعب الصيني وأسرة الطيار وانغ وي".

جيانغ زيمين
من جهته وفي أول تعليق له إثر الإعلان عن الإفراج عن أفراد طاقم الطائرة قال الرئيس الصيني جيانغ زيمين إن فصول قضية التجسس الأميركية لم تنته وإن "الحادث لم تتم تسويته بصورة كاملة بعد".

وأعرب زيمين في مقابلة نشرتها وكالة أنباء الصين الجديدة اليوم الخميس عن أمله في أن يقوم الجانب الأميركي بتسوية القضية بطريقة مناسبة.

وأكد الرئيس الصيني مجددا أن بلاده قررت السماح لأفراد طاقم الطائرة بمغادرة الصين لأسباب إنسانية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة