مصرع وإصابة 13 في انفجارين عقب فوز موسيفيني   
الخميس 1421/12/21 هـ - الموافق 15/3/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

لقي شخصان مصرعهما وأصيب 11 آخرين في انفجار قنبلتين بالعاصمة الأوغندية كمبالا، وذلك بعد ساعات من إعلان اللجنة الانتخابية فوز الرئيس يوري موسيفيني بفترة رئاسية جديدة في انتخابات يوم الإثنين الماضي. لكن منافسه الرئيسي كيزا بيسيغي رفض الاعتراف بهزيمته وطالب بإجراء انتخابات نزيهة جديدة.

وقال متحدث باسم الشرطة إن القنبلة الأولى انفجرت في أحد الأسواق قرب محطة حافلات في كمبالا مما أسفر عن مصرع شخصين. وأضاف أن ستة من المصابين في حالة خطرة.

وأضاف المتحدث أن الانفجار الثاني حدث نتيجة زرع قنبلة أسفل المقعد الخلفي لإحدى الحافلات الصغيرة مما أدى إلى إصابة أربعة من ركابها، وتدمير الباب الخلفي للحافلة لكنه لم يتسبب في سقوط قتلى.

ووصف المتحدث الأمني منفذي الحادثين بأنهم إرهابيون مؤكدا أن نوع القنبلة المستخدم مشابه لما تم استخدامه في انفجارات سابقة.

وشهدت كمبالا في التاسع والعشرين من يناير/كانون الثاني الماضي ثلاث هجمات متفرقة أُصيب فيها ستة أشخاص. وفي عام 1999 شهدت العاصمة أيضا سلسلة من الهجمات بالقنابل قتل فيها 11 شخصا على الأقل، وألقت السلطات مسؤولية تلك الهجمات على القوات الديمقراطية المتمردة.

وأعلنت لجنة الانتخابات رسميا في وقت سابق فوز الرئيس موسيفيني بحصوله على 69.3% من الأصوات في الانتخابات في حين حقق أقوى منافسيه بيسيغي 27.8%. وتوزعت بقية الأصوات بين المرشحين الأربعة الآخرين. ويرأس موسوفيني أوغندا منذ عام 1986.

بيسيغي
ورفض بيسيغي من جانبه نتيجة الانتخابات، وقال في خطاب وجهه إلى لجنة الانتخابات "أكتب لأبلغكم أن لجنة العمل التابعة لي وأنا نرفض تماما نتائج الانتخابات التي أعلنتها اللجنة الآن ونطالب بانتخابات جديدة". وأضاف "لن نستسلم للذين يريدون الحكم دون تفويض من الشعب بل سنقاومهم".

وأفاد شهود عيان أن أنصار الرئيس الأوغندي قاموا بعمليات تزوير واسعة في الانتخابات لصالحه بعد أن طردوا ممثلي المعارضة من مراكز الاقتراع في جنوب غرب البلاد.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة