اختبار للعين يشخص ألزهايمر   
الأحد 8/10/1433 هـ - الموافق 26/8/2012 م (آخر تحديث) الساعة 11:08 (مكة المكرمة)، 8:08 (غرينتش)

اكتشف الباحثون من جامعة لانكستر البريطانية أن الأشخاص المصابين بمرض دماغي تنكسي لديهم صعوبة مع اختبار بعينه. ووجدوا أيضا أن عدم القدرة على إجراء الاختبارات في أولئك الأشخاص المشخصين بالفعل بمرض ألزهايمر كانت مرتبطة بوظيفة ذاكرة أقل. وقال الدكتور تريفور كروفورد إن النتائج الأخيرة كانت مثيرة لأنها أظهرت للمرة الأولى صلة فيزيائية باعتلال الذاكرة غالبا ما تكون أول عرض بارز في ألزهايمر.

وقال الدكتور كروفورد إن "تشخيص مرض ألزهايمر يعتمد كثيرا حاليا على نتائج سلسلة من الاختبارات العصبية النفسية المطولة. ومع ذلك فإن المرضى المصابين بالخرف غالبا ما يجدون صعوبة في إكمال هذه الاختبارات بسبب نقص الفهم الواضح والانحراف المؤقت في انتباههم أو حافزهم".

وأضاف أنه "على مدى عشر السنوات الماضية كان الباحثون في المختبرات حول العالم يعكفون على نهج بديل مبني على تحكم الدماغ في حركة العين كأداة لتقصي القدرات الإدراكية، مثل الانتباه والتثبيط المعرفي والذاكرة".
 
وخلال الدراسة طُلب من 18 مريضا بألزهايمر و25 مريضا بباركنسون و17 مراهقا سليما و18 شخصا مسنا سليما أيضا متابعة حركات الضوء على شاشة حاسوب. وفي بعض الأمثلة طُلب منهم النظر بعيدا عن الضوء. وأظهرت القياسات التفصيلية لحركة العين تباينات شديدة في النتائج.

فقد ارتكب مرضى ألزهايمر أخطاء في المهمة عندما طُلب منهم النظر بعيدا عن الضوء. وكانوا عاجزين عن تصحيح الأخطاء، رغم تمكنهم من الاستجابة بطريقة عادية عندما طُلب منهم النظر ناحية الضوء.

وهذه الأخطاء غير المصححة كانت أكثر تكرارا عشر مرات في مرضى ألزهايمر من المجموعات المراقبة.

كذلك قام الباحثون بقياس وظيفة الذاكرة بين مرضى ألزهايمر الذين وجدوا صعوبة في الاختبار وكانوا قادرين على إظهار علاقة واضحة مع وظيفة الذاكرة الأقل.

وأضاف الدكتور كروفورد أن "اختبار تتبع الضوء يمكن أن يلعب دورا حيويا في تشخيص ألزهايمر".

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة