اشتباكات بالهند بين مسلمين وهندوس بسبب مسجد تاريخي   
الخميس 26/11/1428 هـ - الموافق 6/12/2007 م (آخر تحديث) الساعة 15:19 (مكة المكرمة)، 12:19 (غرينتش)
أوقع الخلاف عام 1992 نحو 2000 قتيل أغلبهم من المسلمين (الفرنسية)

اشتبك متطرفون هندوس ومحتجون مسلمون في مدينة نيودلهي، وتراشق الطرفان بالحجارة وتبادلا الضرب بعصي الخيزران، وذلك في تجمع لإحياء ذكرى مسجد يعود إلى القرن الـ16 جرى تدميره عام 1992.

وفصلت الشرطة بين المتنازعين واعتقلت عشرات من الأشخاص، وقال مفتش الشرطة هرشاران فيرما إن إصابات طفيفة وقعت بين المتشاجرين "ولا شيء خطير".

وكان عدة مئات من أعضاء جماعة شيف سينا الهندوسية قد ساروا وسط نيودلهي للاحتفال بذكرى تدمير مسجد بابري قبل 15 عاما من قبل متطرفين هندوس، وهو حدث أذكى وقتها العنف في الهند وأدى إلى انتشار أعمال شغب بين الهندوس والمسلمين.

واشتبك المتظاهرون الهندوس بجماعة من المسلمين المحتجين يدعون إلى إعادة بناء المسجد ومحاكمة أولئك الهندوس الذين قاموا بتدميره سابقا. وذكر شهود عيان أن أعضاء جماعة شيف سينا الهندوسية هاجموا المسلمين وبدؤوا بأعمال العنف.

وقال أبو عاصم عضو البرلمان إنه "ينبغي اعتقال جماعة شيف الذين هاجمونا، وعكس ذلك فإننا لن نستطيع السيطرة على غضب شبابنا".

من جهته قال فينود بهاردواجي أحد نشطاء جماعة شيف إنهم يحتفلون منذ 15 عاما بهذه المناسبة كيوم للنصر. وأضاف "اليوم جرت مهاجمتنا من قبل هؤلاء الناس بعصي الخيزران".

يشار إلى أن مئات من الهندوس المتشددين هاجموا في 6 ديسمبر/ كانون الأول 1992 مسجد بابري الذي يعود بناؤه إلى القرن الـ16، بزعم أنه بني على مكان هندوسي مقدس. وقد قتل نحو 2000 شخص في أرجاء الهند جراء الصراع بين الهندوس والمسلمين، وكان أغلب الذين قتلوا من المسلمين.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة