القوات العراقية تعلن السيطرة الكاملة على مدينة هيت   
الجمعة 9/7/1437 هـ - الموافق 15/4/2016 م (آخر تحديث) الساعة 7:00 (مكة المكرمة)، 4:00 (غرينتش)

أعلنت قيادة العمليات المشتركة في العراق أمس الخميس استعادة السيطرة على كامل مدينة هيت في محافظة الأنبار، وطرد مسلحي تنظيم الدولة الإسلامية منها.

وقال بيان لقيادة العمليات التابعة لوزارة الدفاع العراقية إن "قوات جهاز مكافحة الإرهاب تمكنت من تحرير مدينة هيت بالكامل، وتكبيد مسلحي التنظيم خسائر كبيرة بالأرواح والمعدات".

وفي السياق نفسه قال قائد عمليات الأنبار اللواء الركن إسماعيل المحلاوي إن القوات العراقية حررت مدينة هيت وفرضت كامل السيطرة عليها، مضيفا في حديثه لوكالة الأناضول أن "عملية التحرير جاءت بمساندة طيران التحالف الدولي والقوة الجوية والطيران المروحي، حيث تم قتل أكثر من 100 عنصر من التنظيم، وتدمير العديد من العربات المفخخة التي يقودها انتحاريون".

وأشار المحلاوي إلى أن القوات العراقية تمكنت منذ بدء عملية تحرير مدينة هيت -التي تحظى بموقع إستراتيجي- منتصف مارس/آذار الماضي وحتى اليوم، من إخلاء أكثر من 27 ألف مدني من المدينة، ونقلهم إلى مخيمات في غرب الرمادي.

وفي مدينة الفلوجة (محافظة الأنبار)، قالت مصادر طبية عراقية إن أربعة مدنيين -بينهم طفلان شقيقان- قتلوا، وأصيب آخرون في قصف للجيش العراقي على أحياء سكنية بالمدينة ومحيطها.

وتركز القصف على منطقة البوجاسم في الكرمة شمال شرقي المدينة، وعلى أحياء الأندلس والرسالة وجبيل في وسطها. ويأتي هذا القصف في ظل حصار خانق تفرضه القوات الأمنية العراقية على الفلوجة ومحيطها منذ أكثر من سنتين.

من جهة أخرى بحث قائد القيادة المركزية الأميركية الوسطى الجنرال جوزيف فوتيل أمس مع رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي الاستعدادات الجارية لمعركتي الفلوجة والموصل.

كما بحث فوتيل -الذي حل ببغداد في زيارة غير معلنة- مع وزير الدفاع العراقي خالد العبيدي الحرب على تنظيم الدولة، والتعاون العسكري المستقبلي بين البلدين.

وشدد العبيدي في بيان لوزارته على ضرورة استمرار التعاون بين بلاده والولايات المتحدة في مختلف المجالات، و"أن يكون دعم التحالف خلال المرحلة المقبلة أوسع من أجل القضاء على الجماعات الإرهابية".

وتعليقا على زيارة المسؤول العسكري الأميركي للعراق، قال الضابط المتقاعد في الجيش العراقي خليل النعيمي لوكالة الأناضول إن "الجانب العراقي أدرك صعوبة معركة الموصل بعد التعقيدات التي واجهت القوات الأمنية في التقدم تجاه مركز المدينة".

وأضاف النعيمي أن "استعادة الموصل تختلف عن الرمادي، لأن داعش احتفظ بمعداته العسكرية الضخمة ومقاتليه المعروفين بالانغماسيين لمعركة الموصل، لذا هناك حاجة إلى أن يكون دور التحالف الدولي محوريا في المعركة".

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة