الاحتلال يدمر منزل ناشط فلسطيني ويعتقل آخرين بالضفة   
الأربعاء 25/7/1423 هـ - الموافق 2/10/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)
شبان فلسطينيون يحرقون العلمين الأميركي والإسرائيلي
أثناء مسيرة بقطاع غزة احتجاجا على قرار الكونغرس الأميركي بشأن القدس

أعلنت مصادر أمنية فلسطينية أن جيش الاحتلال دمر اليوم منزل الناشط في حركة الجهاد الإسلامي محمد بشارات الذي اعتقل قبل ستة أشهر في بلدة طمون قرب جنين. وقد دمر الاحتلال منذ مطلع أغسطس/ آب الماضي أكثر من 40 منزلا لنشطاء فلسطينيين في إطار تدابير ترمي لمنع تنفيذ عمليات فدائية ضد إسرائيل.

على الصعيد نفسه أفادت مصادر عسكرية إسرائيلية بأن قوات الاحتلال اعتقلت ستة أشخاص في الضفة الغربية بينهم أربعة تلاحقهم إسرائيل. وذكر مراسل الجزيرة في فلسطين أن أمين سر جبهة التحرير العربية ركاد سالم اعتقل في مقر الجبهة بمدينة رام الله بالضفة الغربية اليوم، وذلك على خلفية تقديم الجبهة معونات من العراق لعائلات شهداء وجرحى الانتفاضة.

وفي سياق متصل أعلنت مصادر في الشرطة الإسرائيلية أن خبراء تفجير فككوا اليوم قنبلة مخبأة داخل حقيبة في محطة وقود بالعفولة شمالي إسرائيل.

من جهة أخرى قالت مصادر طبية فلسطينية إن شابا من بلدة رمانة غربي جنين توفي أثناء مطاردة جنود الاحتلال له صباح اليوم. وذكرت أن الشاب كان يحاول تجاوز الخط الأخضر والوصول إلى مدينة أم الفحم المجاورة داخل إسرائيل للبحث عن عمل.

الرئيس عرفات يترأس اجتماعا لمجلس الوزراء المستقيل في رام الله أمس
الحكومة الفلسطينية
على صعيد آخر وافقت اللجنة المركزية لحركة فتح على منح الرئيس ياسر عرفات ثلاثة أسابيع أخرى لتشكيل الحكومة الفلسطينية الجديدة, وذلك بسبب ظروف الحصار التي مر بها في مقر المقاطعة. وصوتت اللجنة بالإجماع لصالح عدم استحداث منصب رئيس للحكومة قبل قيام الدولة الفلسطينية.

وانتقد رئيس الحركة ياسر عرفات قيام عضو المجلس التشريعي الفلسطيني نبيل عمرو وأمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير محمود عباس بمساع في هذا الصدد.

وقد نفى محمود عباس وجود أي خلافات بينه وبين الرئيس الفلسطيني بخصوص قضية إحداث منصب لرئيس الوزراء. وقال في تصريح للجزيرة لدى وصوله العاصمة الروسية موسكو إن الأنباء عن وجود مثل هذا الخلاف غير صحيحة. كما نفى إجراءه أي محادثات مع مسؤولين إسرائيليين في قطر، موضحا أنه لا يخشى الإعلان عن مثل هذه اللقاءات.

محمود عباس أبو مازن
لقاء سري
وجاءت تصريحات أبو مازن ردا على تقرير نشرته صحيفة يديعوت أحرونوت الإسرائيلية اليوم وذكر أن مدير جهاز المخابرات الإسرائيلي (الموساد) السابق إفراييم هاليفي أجرى محادثات سرية في قطر مع مسؤول فلسطيني كبير يعد أكثر المرشحين احتمالا لخلافة عرفات.

وذكرت الصحيفة أن هاليفي التقى أبو مازن بطلب من رئيس الوزراء الإسرائيلي أرييل شارون في إطار جهود لإصلاح السلطة الفلسطينية. وأشارت إلى أن المحادثات تطرقت إلى احتمال تعيين عباس رئيسا للوزراء في فلسطين, وهي خطوة قد تؤدي إلى إضعاف سلطات عرفات.

لكن مصدرا دبلوماسيا إسرائيليا قال إن هاليفي -الذي سيتقاعد- التقى مسؤولين فلسطينيين لم يكشف النقاب عن أسمائهم في دولة خليجية قبل شهرين لإجراء نقاش حول المسألة الفلسطينية، لكن عباس لم يكن بينهم.

وقد نفى مصدر بالخارجية القطرية استضافة بلاده أي اجتماعات بين هاليفي ومسؤولين فلسطينيين، مؤكدا أنه لم يعقد أي اجتماع من هذا القبيل على الإطلاق. كما نفى وزير التعاون الدولي الفلسطيني نبيل شعث أن يكون أي من القادة الفلسطينيين اجتمع مع هاليفي، معتبرا التقرير عاريا عن الصحة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة