لجنة المعضمية تعرض خروج المقاتلين وأهاليهم   
الجمعة 7/12/1437 هـ - الموافق 9/9/2016 م (آخر تحديث) الساعة 13:41 (مكة المكرمة)، 10:41 (غرينتش)

أفاد مراسل الجزيرة بـريف دمشق نقلا عن مصادر في مدينة معضمية الشام بأن اللجنة الممثلة لأهالي المدينة عرضت على ممثلين عن النظام خروج 950 من مقاتلي المعارضة بسلاحهم الخفيف ومع أسرهم نحو مناطق سيطرة المعارضة بريف إدلب (شمالي غربي سوريا).

وذكرت المصادر أن ممثلي النظام ردوا أنهم بصدد دراسة هذا الطلب، يأتي ذلك بعد أن هدد النظام السوري عبر ممثلين له أهالي معضمية الشام بتكثيف القصف على المدينة في حال رفضهم شروط تسوية تقضي بدخول النظام للمدينة وتسليم المعارضة سلاحها وتسوية أوضاع المقاتلين وفق إجراءات خاصة بالنظام.

وغرّد ناشطون من المعضمية بعد منتصف الليلة الماضية قائلين إن أجهزة النظام أبلغت الأهلي بعدة نقاط أهمها أن على الجميع تسليم سلاحهم وتسوية أوضاعهم، مع وعود بفتح الطريق وتقديم الخدمات للمدينة.

وحسب التغريدات ذاتها فإن ملف المعتقلين مرتبط بالحل السياسي للقضية السورية.

وكان النظام السوري قد أبلغ وفد المعضمية في وقت سابق بأنه إذا رفضت المعارضة هذه النقاط سيُتخذ قرار عسكري روسي سوري بفتح معبر المعضمية لخروج النساء والأطفال والراغبين في التسوية، وإعلان المدينة منطقة عسكرية مع حسم الأمر عسكريا.

 تجمعات وحواجز قوات النظام في حي الراموسة بمدينة حلب بعد سيطرة جيش النظام (الجزيرة)

غارات جوية
ميدانيا، قالت شبكة سوريا مباشر إن ثمانية قتلى سقطوا بغارات جوية على بلدة السرجة في ريف إدلب الجنوبي، في وقت سقط جرحى بغارات أخرى على مدن وبلدات بريف دمشق الشرقي.

وفي إدلب أيضا استهدفت غارات جوية مدن جسر الشغور وكفرنبل وبنش وبلدات الناجية والتح، وأدت الغارات لسقوط قتيلة وإصابة ستة أفراد في بنش، وإلى سقوط قتيل وإصابة خمسة أشخاص ببلدة التح.

كما شنت طائرات النظام غارات جوية مستمرة على أحياء مدينة حلب ومدن وبلدات ريف حلب (شمال)، وأدت إحدى الغارات لمقتل طفل وسقوط عدد من الجرحى في حي الفردوس.

وفي تطورات سابقة أفادت وكالة الأنباء السورية الرسمية بأن قوات النظام تمكنت، بدعم جوي روسي وبري من مليشيات موالية لها، من السيطرة على كامل حي الراموسة جنوب حلب.

وأوضحت مواقع إعلامية أن قوات النظام تكون بذلك أطبقت الحصار على الأحياء التي تسيطر عليها المعارضة في المدينة بشكل كامل، وأعادت الوضع إلى ما كان عليه قبل هجوم المعارضة الأخير.

وفي حماة (وسط)، تمكن مقاتلو المعارضة من قتل وجرح عدد من عناصر النظام وأسر آخر على جبهة المعادي بالريف الشمالي، بينما شنّت طائرات النظام غارات جوية استهدفت قرية معردس بالريف الشمالي دون تسجيل أي إصابات.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة