اليابان: كوريا الشمالية تبالغ بشروط إنهاء برنامجها النووي   
الاثنين 1428/1/25 هـ - الموافق 12/2/2007 م (آخر تحديث) الساعة 0:33 (مكة المكرمة)، 21:33 (غرينتش)
كينيشيرو ساسي (يمين): دون مراجعة هذه المطالب سيكون من الصعب التوصل لاتفاق (الفرنسية)

قال كينيشيرو ساسي مفاوض اليابان في المحادثات السداسية بشأن ملف كوريا الشمالية النووي التي دخلت يومها الرابع في العاصمة الصينية بكين إن الهوة بين كوريا الشمالية وبقية الأطراف كبيرة وسدها يتوقف عليها فقط.
 
وقال ساسي إن كميات الوقود التي تطالب بها كوريا الشمالية مقابل التخلي عن برنامجها النووي مبالغ فيها و"من دون مراجعة هذه المطالب سيكون من الصعب التوصل لاتفاق".
 
كمية الكهرباء
وذكرت وسائل إعلام يابانية وكورية جنوبية أن الوفد الكوري الشمالي طالب بمليوني كيلووات من الكهرباء -أي 2.7 مليون طن من الوقود النفطي- ما يعني أربعة أضعاف ما طالبت به في صفقة مماثلة عام 1994.
 
غير أن مبعوث كوريا الجنوبية شون يونغ وو نفى أن يكون حجم المساعدة هو أصل الخلاف, قائلا إن كوريا الشمالية ظلت تطالب بهذه الكمية على مدى 13 عاما, "بل إنها المرة الأولى التي لم يتقدموا فيها بهذه المطالب".
 
الأطراف المشاركة لم تحدد سقفا زمنيا لنهاية المحادثات (الفرنسية)
ربط المساعدة
غير أن وو أقر بأن من الصعب التوصل لاتفاق اليوم الأحد, قائلا إن "المشكلة  ليست في حجم المساعدة الطاقوية، لكن في كيفية ربط أي مساعدة اقتصادية بحجم ووتيرة عملية نزع السلاح النووي" التي تشرع فيها كوريا الشمالية.
 
وبعد أن لاحت آمال بإمكانية التوصل إلى اتفاق مبني على تفاهم 2005 القاضي بتخلي كوريا الشمالية عن برنامجها مقابل مساعدات, بدأت تتبدد شيئا فشيئا, ولم يشذ أي من المفاوضين عن هذا التشاؤم.
 
وقد ألمح كبير المفاوضين الأميركيين كريستوفر هيل إلى نفاد الصبر الأميركي قائلا "علينا أن ننتهي من هذا الموضوع", وأضاف أنه لا يريد الاحتفال بالعام الصيني الجديد -الذي يبدأ في الـ18 من الشهر- في بكين.
 
ولم يحدد هيل ما الذي يعطل المحادثات, واكتفى بالإشارة إلى خلاف في التعابير المستخدمة من قبيل "إقفال" أو "تجميد" المواقع النووية.
 
مفاعل يونغبيون
ويتعلق الأمر أساسا بمفاعل يونغبيون الذي يقع على بعد 90 كلم شمالي العاصمة وينتج البلوتونيوم الذي يمكن استخدامه لأغراض عسكرية.
 
كذلك ألمح المبعوث الروسي ألكسندر لوسيوكوف إلى أن المحادثات ربما انتهت باتفاق أقل إلزاما من ذلك الذي كان يأمل فيه البارحة.
 
وحتى على فرض التوصل لاتفاق بشأن حجم المساعدات المقدمة هناك ملف شائك آخر, وهو إصرار اليابان على أن يشمل التفاوض مع كوريا الشمالية ملف الرعايا اليابانيين المختطفين في سبعينيات وثمانينيات القرن الماضي.


جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة