هنية يرحب بالحوار الوطني ويؤكد حل مشكلة الرواتب قريبا   
الاثنين 1427/4/3 هـ - الموافق 1/5/2006 م (آخر تحديث) الساعة 0:33 (مكة المكرمة)، 21:33 (غرينتش)

هنية أكد قرب صرف رواتب موظفي السلطة الفلسطينية (الفرنسية)

رحب رئيس الوزراء الفلسطيني إسماعيل هنية بالحوار الوطني الذي دعا له الرئيس الفلسطيني محمود عباس لتدارس الوضع الفلسطيني الراهن.

ولكن هنية أشار إلى أن هذا الموقف "لا يأتي من مبدأ الأزمة" مشيرا إلى أن "الحكومة الفلسطينية ستمارس صلاحياتها كالمعتاد والمجلس التشريعي أيضا".

وأضاف هنية أن "الرئيس أبو مازن يستطيع أن يتحرك في كافة الساحات، ولكن تجربة المفاوضات فشلت وتكرار هذه المفاوضات معناها معاناة جديدة للشعب الفلسطيني والدخول في دائرة مغلقة".

وفيما يتعلق بالأزمة المالية التي تمر بها الحكومة الفلسطينية أكد رئيس الوزراء الفلسطيني والقيادي في حماس "إن هذا الموضوع حل وبوادر حله قد بدأت بموافقة بعض البنوك العربية بتحويل الرواتب على حسابات الموظفين الشخصية وسيكون ذلك في القريب العاجل".

تأجيل الحوار
يأتي ذلك في وقت تزايدت فيه المؤشرات على تأجيل الحوار الوطني إلى مايو/أيار المقبل بدلا من بعد غد الثلاثاء.

وفي هذا السياق قال عضو المجلس التشريعي الفلسطيني بسام الصالحي إنه تم الاتفاق على تأجيل موعد بدء الحوار ليكون ما بين يومي 15 و20 من الشهر المقبل.

من جهتها استبعدت حماس نجاح هذا الحوار، وقال المتحدث باسم الحركة في غزة سامي أبو زهري في تصريح لمراسل الجزيرة إنه لا توجد في ظل الظروف الحالية فرص لنجاح الحوار، مشيرا إلى عدم وجود لجنة تحضيرية تحدد أجندة المحادثات والأطراف المشاركة.

أما أمين سر المجلس التشريعي الفلسطيني محمود الرمحي فقال في تصريح للجزيرة، إن هناك ضرورة للإعداد الجيد لهذا الحوار، وبالتالي فمن المرجح إرجاؤه لمدة أسبوعين على الأقل ليعقد منتصف الشهر المقبل.

وكان عباس قد دعا لمؤتمر تشارك فيه اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير ورئاسة المجلس التشريعي وممثلو كافة الكتل البرلمانية والفصائل. وحددت الدعوة ثلاث قضايا للبحث، هي مناقشة الوضع السياسي الراهن وحماية السلطة وتعزيز الوحدة ومواجهة الحصار وتفعيل منظمة التحرير الفلسطينية.

فلسطينيون يتظاهرون في غزة احتجاجا على الحصار المالي على  السلطة (رويترز)
تحرك دبلوماسي

من ناحية ثانية التقى الزعيم الليبي معمر القذافي وزير الخارجية الفلسطيني محمود الزهار الذي وصل طرابلس مساء السبت في إطار جولة تهدف لكسر الحصار الأميركي والأوروبي المفروض على الحكومة الفلسطينية الجديدة.

وأطلع الزهار الزعيم الليبي على آخر مستجدات الوضع في الأراضي الفلسطينية.

وكان الرئيس الفلسطيني وصل في الوقت نفسه إلى عمان في زيارة تستمر يومين يلتقي خلالها عاهل الأردن عبد الله الثاني.


قصف
وميدانيا أعلنت كتائب شهداء الأقصى وكتائب سامي الغول أحد الأجنحة العسكرية لحركة فتح اليوم مسؤوليتهما عن قصف بلدة سديروت الإسرائيلية الواقعة قبالة شمال قطاع غزة بصاروخين.

وذكرت الإذاعة الإسرائيلية أن قذيفة صاروخية جرى إطلاقها من شمال قطاع غزة سقطت في منطقة غير مأهولة قرب حاجز إيريز، مشيرة إلى أن مدفعية الجيش الإسرائيلي استأنفت قصفها لبعض المناطق في شمال القطاع.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة