أميركا: ندرك محاذير الطائفية بمعركتي الفلوجة والرقة   
الجمعة 1437/8/21 هـ - الموافق 27/5/2016 م (آخر تحديث) الساعة 9:44 (مكة المكرمة)، 6:44 (غرينتش)

نفى المتحدث باسم الخارجية الأميركية مارك تونر ما أورته التقارير من أن عملية الفلوجة تقودها مليشيات الحشد الشعبي وقوات إيرانية، بينما شدد على ضرورة أن يشكل العرب أغلبية أي قوات تقاتل في الرقة بسوريا.

واكتفى المتحدث باسم الخارجية الأميركية بالقول إن معارك الفلوجة تتم تحت قيادة وسيطرة الحكومة العراقية.

وكانت التقارير تحدثت عن وجود قوات إيرانية في معارك الفلوجة، وكشفت عن وجود الجنرال قاسم سليماني في غرفة عمليات القيادة، بينما تسهم قوات كردية بشكل رئيسي في عملية الرقة بسوريا.

لكن الخارجية الأميركية أكدت تفهم واشنطن حساسية السكان والبعد الطائفي لعمليتي الفلوجة والرقة.

وقال تونر "نحن ندرك الحاجة إلى وجود تنوع في القوى التي تقاتل بسبب حساسية المجتمعات التي يحررونها".

وأضاف أن الأكراد يتفهمون البعد السياسي لهذه المعركة، وأن القوى التي تحرر مناطق العرب في سوريا يجب أن تكون في أغلبها عربية.

القتل الطائفي
وكان أئمة وخطباء مدينة الفلوجة العراقية طالبوا القادة العسكريين بتجنيب المدنيين "آلة القتل الطائفي الممنهج"، وطالبوا بمنع المليشيات الطائفية من دخول المدينة.

وخلال مؤتمر صحفي عقدوه في مدينة أربيل، دعا الأئمة والخطباء الجهات المسؤولة عن قيادة العمليات باستبعاد "مليشيات الحشد الطائفي" من دخول المدينة؛ "كونها لا تفرق بين بريء أعزل وإرهابي مجرم".

وفي الوقت ذاته، أشاد خميس العلواني -وهو إمام وخطيب من الفلوجة- بالقوات الأمنية من الجيش والشرطة وبالعشائر المشاركة من الأنبار في المعركة ضد تنظيم الدولة الإسلامية.

ويشار إلى أن عملية الفلوجة تزامنت مع حدة الخطاب الطائفي لدى قادة مليشيات الحشد الشعبي وقيادات حزبية شيعية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة