تقرير حقوقي: 632 قتيلا باعتصامي رابعة والنهضة   
الاثنين 1435/5/17 هـ - الموافق 17/3/2014 م (آخر تحديث) الساعة 17:28 (مكة المكرمة)، 14:28 (غرينتش)
ناصر أمين: عملية فض اعتصامي رابعة والنهضة بالقاهرة دامت اثنتي عشرة ساعة (الجزيرة)
أعلن عضو المجلس القومي لحقوق الإنسان بمصر ناصر أمين الاثنين أن أكثر من ستمائة شخص قتلوا وأصيب نحو 1500 أثناء فض اعتصامين لأنصار الرئيس المعزول محمد مرسي في أغسطس/آب الماضي بالقاهرة.
 
وفي مؤتمر صحافي لاستعراض نتائج تقرير أعدته لجنة تقصي حقائق تابعة للمجلس القومي لحقوق الإنسان، قال ناصر أمين إن عملية فض اعتصامي رابعة والنهضة التي دامت من السادسة صباحا إلى السادسة مساءً يوم 14 أغسطس/آب الماضي أسفرت عن مقتل 632 شخصا بينهم ثمانية من عناصر الأمن وإصابة 1492 آخرين، فضلا عن اعتقال ما يقرب من ثمانمائة شخص.

وأوضح الحقوقي المصري أن أغلبية الضحايا لقوا حتفهم برصاص أسلحة نارية وخرطوش، لافتا إلى أن تشريح جثامين 377 من القتلى كشف عن أن جل الضحايا سقطوا بطلق ناري واحد.

وأبرزت نتائج التقرير أن النسبة الكبرى من القتلى والمصابين كانت من الذكور بنسبة 97.5% مقابل 2.5% من الإناث، وأن أغلبية الضحايا كانوا في العقد الثالث من العمر يليهم العقد الرابع ثم نسبة قليلة ممن تتراوح أعمارهم بين العقدين الخامس والسادس.

ودعا عضو المجلس القومي لحقوق الإنسان إلى فتح تحقيق قضائي واسع في عمليات فض الاعتصامين، مؤكدا أن لجنة تقصي الحقائق ليست جهة تحقيق يمكن أن توجه الإدانة لأحد أو تبرئ أحدا، بل أن مهمتها تنحصر في تبصير الرأي العام بالحقيقة، وفق تعبيره.

وكانت اللجنة قد ألقت بالمسؤولية عن مقتل المئات في مجزرة فض اعتصامي رابعة والنهضة على المعتصمين المؤيدين للرئيس المعزول محمد مرسي، واتهمت اللجنة المعتصمين باحتجاز وتعذيب سكان في المنطقة، وقالت إن بعض المعتصمين كانوا مسلحين وأطلقوا النار على قوات الأمن.

وتوجهت اللجنة في تقريرها ببعض اللوم إلى الشرطة التي قالت إنها لم تمنح المعتصمين وقتا كافيا للمغادرة، وإنها لم تحافظ على التناسب في استخدام القوة عند مواجهة المحتجين "المسلحين".

يذكر أن عشرات الآلاف من أنصار مرسي بدؤوا في 28 يونيو/حزيران 2013 اعتصامين بمنطقة رابعة العدوية بضاحية مدينة نصر شرق القاهرة وميدان نهضة مصر في الجيزة جنوب العاصمة المصرية لدعم مرسي ضد مظاهرات خرجت في 30 يونيو/حزيران انتهت بعزله مساء 3 يوليو/تموز.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة