إسرائيل تدعم عباس وتبني كنيسا بالقدس   
السبت 1428/1/2 هـ - الموافق 20/1/2007 م (آخر تحديث) الساعة 1:01 (مكة المكرمة)، 22:01 (غرينتش)
محمود عباس وخافيير سولانا أكدا أهمية تفعيل دور اللجنة الرباعية الدولية (الفرنسية)
 
في محاولة لدعم موقف رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس قبل ساعات من لقائه المتوقع عقده السبت بدمشق مع رئيس المكتب السياسي لحركة حماس خالد مشعل, أعلنت إسرائيل تحويل مائة مليون دولار من الأموال المستحقة للسلطة, وقررت تعليق البناء في إحدى المستوطنات اليهودية بالضفة الغربية.
 
وذكرت الإذاعة الإسرائيلية أن حكومة أولمرت اشترطت عدم تحويل المبلغ إلى الحكومة الفلسطينية بقيادة حماس, فيما أفاد مسؤول إسرائيلي كبير بأنها لن تذهب لدفع مرتبات عشرات آلاف الموظفين.
 
وقال صائب عريقات مستشار عباس للإذاعة الإسرائيلية إن المبالغ ستستخدم في مشاريع إنسانية ولدعم القطاع الخاص, رافضا التعليق على مسألة الأمن الرئاسي وحاثا تل أبيب على الإفراج عن مزيد من الأموال.
 
ورفض رئيس الوزراء الفلسطيني إسماعيل هنية الشروط الإسرائيلية قائلا، بعد صلاة الجمعة بغزة، إن الأموال "ملك للشعب الفلسطيني ومن حق الرئاسة ورئاسة الوزراء صرفها وفق الأجندة الفلسطينية للتخفيف من معاناة الشعب الفلسطيني" داعيا الدول العربية للضغط على إسرائيل لتفرج عن بقية الأموال المجمدة.
 
وقد لوح عباس مجددا بالانتخابات المبكرة إذا فشلت محادثات حكومة وحدة وطنية. وقال بعيد لقائه برام الله منسق السياسة الخارجية الأوروبية خافيير سولانا إنه "إذا لم تشكل حكومة فيجب العودة إلى الشعب" معتبرا أن ذلك "لا يعني رمي حماس إلى البحر, فحماس انتخبت وقد تنتخب مرة أخرى".

من جهته دعا سولانا الفلسطينيين إلى الاتحاد ووقف التقاتل, خاصة في غزة, قائلا إن رغبة الاتحاد الأوروبي هي إحياء مسيرة السلام.

وانتقل عباس بعد لقائه سولانا إلى عمان للقاء وزير الخارجية الكندي بيتر ماكاي, ومنها إلى دمشق حيث يلتقي مشعل, وهو لقاء استبعد رئيس المبادرة الفلسطينية مصطفى البرغوثي انتهاءه بإعلان اتفاق بتشكيل حكومة.

من ناحية أخرى قرر وزير الدفاع الإسرائيلي تعليق البناء في مستوطنة جديدة  بالضفة لتعويض المستوطنين الذين تم إجلاؤهم عن القطاع عام 2005.
 
تسمين المستوطنات على الأرض أضعاف المعلن عنه (الجزيرة نت)
كنيس يهودي
في هذه الأثناء يقوم مستوطنون بترخيص من بلدية القدس ببناء كنيس يهودي في الحي الإسلامي قبالة الصخرة المشرفة بالقدس الشرقية العربية، هو الأول منذ الاحتلال الإسرائيلي للمدينة عام 1967.
وبدأ بناء الكنيس الذي تشيده جمعية عطيرت كوهانيم اليهودية، قرب باب القطانين أحد مداخل الحرم الشريف، ورفعت لافتات كتب عليها باللغة العبرية "موقع بناء, الاقتراب خطر".

وقال مصدر بجمعية عطيرت كوهانيم اليهودية لم يود الكشف عن اسمه "إن هناك ترخيصا لبناء معهد ديني لمؤسسة خاصة وبالطبع سيحتوي على كنيس". بينما أعلن الناطق باسم بلدية القدس رافي شامير أن "كل ما يخص بناء الكنيس صحيح وقد حصل  المستوطنون على كل الأوراق والتراخيص".

أما مدير أوقاف القدس عدنان الحسيني، فقد قال إن "المستوطنين قدموا قبل أربع سنوات خارطة للبلدية تتضمن بناء ضخما مع قبة عالية يغيّر معالم القدس بالكامل.

تهديدات الفصائل
من جهة أخرى هددت لجان المقاومة الشعبية، على لسان مسؤول مكتبها الإعلامي عوني زنون، بأسر مزيد من الجنود والمستوطنين الإسرائيليين لضمان عودة جثث 144 فلسطينيا تحتجزها إسرائيل ومدفونة بأربع مقابر في إسرائيل.

كما هددت الجهاد الإسلامي باستئناف العمليات الفدائية داخل إسرائيل ردا على عمليات الاحتلال العسكرية بالضفة الغربية.

وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت قال إن حكومته ستكون مستعدة للإفراج عن فلسطينيين محتجزين بسجونها إذا عاد الجندي الأسير جلعاد شاليط.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة