ترحيب لبناني ببيان مجلس الأمن بشأن شدياق   
الخميس 25/8/1426 هـ - الموافق 29/9/2005 م (آخر تحديث) الساعة 21:39 (مكة المكرمة)، 18:39 (غرينتش)

سوريا انتقدت مهمة مكتب التحقيقات الفدرالي ببيروت (الفرنسية)

رحب لبنان ببيان مجلس الأمن الدولي الذي أدان محاولة اغتيال الإعلامية اللبنانية مي شدياق الأحد الماضي.

ونقلت أسوشيتد برس عن دبلوماسي لبناني في الأمم المتحدة فضل عدم الإفصاح عن هويته قوله إن الحكومة اللبنانية تحتاج إلى دعم الجهاز الأقوى في المنظمة الدولية.

وأشار الدبلوماسي إلى أن رئيس الوزراء فؤاد السنيورة طلب مساعدة الولايات المتحدة وفرنسا لتحديد هوية الجناة، مضيفا أن منفذي التفجيرات يسعون إلى "تدمير الإنجازات التي تحققت وأنه يجب وقفهم عند حدهم".

وكان مجلس الأمن الدولي أدان في بيان أصدره الأربعاء الاعتداء على شدياق ودعا أعضاءه إلى تلبية طلبات المساعدة التي تقدمها حكومة لبنان.

وحذر مجلس الأمن في بيانه من أن "المجتمع الدولي لن يسمح لمقترفي هذه الجرائم أن يزعزعوا الاستقرار والسيادة والوحدة الوطنية في لبنان".

وجاء البيان بعد ساعات من وصول فريق من مكتب التحقيقات الفدرالي الأميركي (FBI) لمساعدة السلطات اللبنانية في التعرف على هوية منفذي التفجير الذي أدى إلى إصابة الإعلامية مي شدياق.

يشار إلى أن حكومة فؤاد السنيورة كانت تتجنب طلب المساعدة من الولايات المتحدة للتعرف على منفذي التفجير الذي سبقه 13 تفجيرا منذ  اغتيال رفيق الحريري لم يتم التعرف على أي من منفذيها.

وزير العدل اللبناني (يمين) مع رئيس فريق التحقيق في اغتيال رفيق الحريري (الفرنسية)
وقام خمسة من خبراء مكتب التحقيقات الفدرالي بعد وصولهم من الأردن بمعاينة سيارة شدياق وجمعوا قطعا من الحطام المنثور في محيطها.

في السياق وجهت سوريا اليوم انتقادات لمهمة فريق مكتب التحقيق الفدرالي في لبنان.

واعتبر المقال الافتتاحي لصحيفة حزب البعث الحاكم أن وجود الفريق يعتبر تدخلا في الشأن اللبناني وإضعافا لأجهزة الأمن اللبنانية، مشيرا إلى أن الفريق سيقوم إلى جانب البحث في التفجير "بالتجسس على لبنان".

السنيورة وميليس
بموازاة ذلك عقد ديتليف ميليس رئيس فريق التحقيق الدولي باغتيال رفيق الحريري أمس اجتماعا مع السنيورة لم يعرف فحوى ما دار فيه.

وذكر وزير العدل اللبناني شارل رزق -الذي التقى ميليس في وقت متأخر من مساء أمس- أن ما أبلغه إياه المحقق الألماني خلال الاجتماع كان من الأهمية بحيث استدعى لقاء ميليس مع السنيورة بصورة عاجلة.

ومعلوم أن ميليس الذي سيقدم تقريره في أكتوبر/تشرين الأول المقبل كان قد اختتم في دمشق الجمعة استجواب مسؤولين سوريين كبار في قضية الاغتيال بينهم وزير الداخلية الحالي ورئيس فرع المخابرات السورية في لبنان حتى عام 2002 اللواء غازي كنعان وسلفه العميد رستم غزالة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة