المعارضة السريلانكية تقرر مساءلة كماراتونغا   
الاثنين 1422/4/24 هـ - الموافق 16/7/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

شاندريكا كماراتونغا
تعهد نواب المعارضة في سريلانكا بمساءلة الرئيسة شاندريكا كماراتونغا بعدما شقوا طريقهم بصعوبة للوصول إلى مبنى البرلمان بسبب الحواجز التي فرضتها أجهزة الأمن وأغلقت بموجبها الطرق المؤدية إلى المبنى.

وقال زعيم المعارضة "لقد قررنا توجيه اتهام ضد الرئيسة كماراتونغا، وبدأنا العمل على ذلك". وأشار إلى أنه تم احتجازهم في مدرسة للأطفال قبل السماح لهم بدخول ساحة البرلمان إثر تدخل من قبل رئيس المجلس النيابي.

وقد اقتحم نواب من المعارضة السريلانكية عنوة مبنى البرلمان للاحتجاج على تعطيل جلسات، في انتهاك لمرسوم رئاسي يقضي بتعليق أعمال البرلمان خشية التصويت بحجب الثقة عن الحكومة.

وقد تجمهر بضع عشرات من نواب المعارضة أمام حواجز أمنية أقامتها الشرطة في جميع الطرق المؤدية إلى محيط البرلمان. وأمام إصرار النواب على اجتياز الحواجز ودخول البرلمان تدخل رئيس المجلس النيابي لدى الشرطة للسماح لهم بالمرور. وبقي زعيم المعارضة وعشرات من النواب لساعات داخل المجلس.

جنديان سريلانكيان يقومان بالحراسة في شوارع كولومبو مع إعلان حالة الطوارئ (أرشيف)
وكانت الرئيسة السريلانكية عطلت برلمان البلاد الأربعاء الماضي ولمدة شهرين، في خطوة لإنقاذ حكومتها من هزيمة متوقعة في اقتراع على الثقة تقدمت به أحزاب المعارضة، كما دعت إلى استفتاء على دستور جديد للبلاد.

وكان حزب المؤتمر الإسلامي حرم الائتلاف الحاكم الشهر الماضي من الأغلبية في البرلمان بعدما انضم إلى صفوف المعارضة.

وعلى صعيد آخر انفجر لغم أرضي في مركز مدينة جفنا شمالي البلاد، مما أسفر عن إصابة تسعة جنود على الأقل في الجيش الحكومي.

وقال بيان لوزارة الدفاع إن الانفجار استهدف شاحنة عسكرية تقل جنودا، مشيرا إلى أن جروح أربعة منهم خطيرة، وأن أحد المدنيين أصيب في الهجوم. ويعتقد أن منفذي الانفجار هم من متمردي جبهة نمور التاميل.

ويقدر عدد القتلى بأكثر من ستين ألفا في الصراع المستمر منذ 17 عاما حينما بدأ متمردو نمور التاميل القتال من أجل استقلال إقليم التاميل في شمال وشرق سريلانكا.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة