وصول 28 معتقلا جديدا من أفغانستان إلى كوبا   
الجمعة 1422/11/26 هـ - الموافق 8/2/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

طائرة نقل عسكرية على متنها مجموعة من أسرى تنظيم القاعدة قبيل هبوطها في قاعدة غوانتانامو بكوبا
(أرشيف)
وصلت مجموعة جديدة من 28 أسيرا من أفغانستان إلى قاعدة غوانتانامو الأميركية في كوبا بعد ظهر أمس الخميس مما يرفع عدد المعتقلين فيها إلى 186 شخصا.

فقد نقل السجناء من أعضاء القاعدة وطالبان, على طائرة الشحن سي-141 التي كانت قد أقلعت مساء الأربعاء من قندهار جنوبي أفغانستان, واستغرقت رحلتها 25 ساعة. وقد اصطف المعتقلون عند وصولهم وقوفا مرتدين ملابس برتقالية اللون وأياديهم موثقة وعلى رؤوسهم قلنسوات ونظارات تحجب الرؤية.

وهذه هي الرحلة, السابعة لنقل السجناء من أفغانستان, وكان الجسر الجوي في اتجاه غوانتانامو بدأ في 11 يناير/ كانون الثاني وعلق في 22 يناير/ كانون الثاني.

في هذه الأثناء قرر الرئيس الأميركي جورج بوش تطبيق معاهدة جنيف بشأن أسرى الحرب على المعتقلين من طالبان الذين أسرتهم القوات الأميركية في أفغانستان، لكن ليس على عناصر شبكة القاعدة. جاء ذلك إثر تعرض واشنطن لضغوط دولية بشأن معاملة هؤلاء الأسرى الذين تم نقل معظمهم إلى قاعدة غوانتانامو الأميركية في كوبا.

جنديان أميركيان يقتادان أحد أسرى القاعدة إلى زنزانته (أرشيف)
وقال المتحدث باسم البيت الأبيض آري فليشر إن الرئيس بوش وافق على تطبيق معاهدة جنيف على الأسرى من طالبان، لكنه رفض تطبيق المعاهدة على الأسرى من مقاتلي القاعدة باعتبارهم "إرهابيين دوليين".

غير أن المتحدث الأميركي أوضح أن قرار بوش لا يعنى منح أسرى طالبان "صفة أسير حرب"، وهو التصنيف الذي يسمح بعدم الإدلاء بأي معلومات خلال استجوابهم عدا الاسم والرتبة والرقم العسكري. وأوضح فليشر أيضا أن تطبيق معاهدة جنيف على أسرى طالبان لن يؤثر بشكل كبير على معاملتهم داخل معسكر غوانتانامو في كوبا.

ويأتي قرار بوش متفقا مع اقتراح لوزير الخارجية كولن باول مؤخرا بتطبيق بنود معاهدة جنيف على السجناء المحتجزين في غوانتانامو دون منحهم صفة أسرى الحرب. وتعرضت الولايات المتحدة لضغوط وانتقادات من دول ومنظمات لحقوق الإنسان بعد نشر صور لأوضاع المعتقلين في غوانتانامو حيث يحتجزون في زنزانات مفتوحة ولا يتحركون إلا مكبلين بالأغلال ووسط حراسة مشددة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة