السعودية تتسلم قاعديا كانت تحتجزه القوات الأميركية بأفغانستان   
الاثنين 1428/4/20 هـ - الموافق 7/5/2007 م (آخر تحديث) الساعة 16:22 (مكة المكرمة)، 13:22 (غرينتش)

محمد القحطاني كان من عناصر القاعدة الأربعة الفارين من قاعدة بغرام بأفغانستان (الجزيرة)

قالت السعودية اليوم إنها تسلمت أواخر الشهر الماضي من قالت إنه قيادي بارز في تنظيم القاعدة كان محتجزا في سجن لدى القوات الأميركية في أفغانستان.

وذكرت وكالة الأنباء السعودية أن الولايات المتحدة سلمت السعودية أحد قياديي الصف الثاني لتنظيم القاعدة وهو السعودي محمد جعفر القحطاني (36 عاما) المعروف في أوساط التنظيم بـ"أبو ناصر القحطاني".

وقالت الصحف السعودية الرسمية إن القحطاني هو أحد الأربعة الذين تمكنوا من الفرار من سجن بغرام الأميركي في أفغانستان في يوليو/تموز 2005 قبل إعادة اعتقاله في ولاية خوست جنوبي أفغانستان في ديسمبر/كانون الأول الماضي.

وتحدثت عن "إنجاز أمني نوعي" بتسلم المعتقل من السلطات الأميركية وخضوعه اعتبارا من تاريخ وصوله الرياض للتحقيق السعودية دون غيره.

وذكرت الصحف الرسمية نقلا عن مسؤولين أمنيين أن السلطات سمحت لذويه بزيارته في مقر اعتقاله حيث التقاه والده جعفر القحطاني، كما سيتم تنظيم زيارة أخرى لجميع أفراد الأسرة.

وقال والد القحطاني إن محمد كان يعمل عسكريا في حرس الحدود برتبة رقيب، ثم سجن في حفر الباطن (شمال) على خلفية قضية جنائية (مضاربة)، وبعد أن خرج من السجن "وجدناه متشددا، ولما حاولنا إرجاعه لعمله رفض.. غير أنه كان يبدو طوال الوقت منشغلا وحزينا".

ونقلت الصحف السعودية عن والد المعتقل أيضا أنه نجح بعد أحداث سبتمبر/أيلول 2001 مع أشخاص آخرين في الوصول إلى أفغانستان.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة