12 قتيلا بهجمات متفرقة وخطف ضابط كبير بالشرطة العراقية   
السبت 1428/10/16 هـ - الموافق 27/10/2007 م (آخر تحديث) الساعة 18:47 (مكة المكرمة)، 15:47 (غرينتش)
نقاط التفتيش وإجراءات الأمن لم تضع حدا للعنف المتزايد (الفرنسية) 

قتل 12 عراقيا على الأقل وأصيب آخرون في سلسلة هجمات وتفجيرات متفرقة وقعت شمال بغداد خلال الساعات القليلة الماضية.

في هذا الصدد شهدت كركوك أعنف الهجمات حيث قتل خمسة أشخاص وأصيب ستة آخرون، وهم سائقو شاحنات ومرافقون لهم، في انفجار سلسلة من العبوات الناسفة.

وقال مصدر مسؤول بالشرطة العراقية إن "الانفجارات استهدفت شاحنات تنقل حواجز أسمنتية قادمة من إقليم كردستان شمال العراق لاستخدامها في أغراض أمنية".

كما قتل أحد عناصر الشرطة وأصيب خمسة آخرون بجروح في هجومين بعبوات ناسفة استهدفا دوريتين للشرطة جنوب كركوك وشرقها، وفقا لمصدر في الشرطة.

وفي هجوم آخر، قتل شخصان في انفجار عبوة ناسفة لدى مرور سيارتهما على طريق رئيسي قرب قرية سرادق التابعة لناحية الخالص (80 كلم شمال بغداد).

من جهة ثانية تعرضت دورية مشتركة لقوات الشرطة وعناصر من قوة "الصحوة" في سامراء لهجوم حيث قتل شخص واحد وأصيب اثنان. كما قتل شرطي برصاص مسلحين في مدينة الكوت جنوب غرب بغداد.

وقالت الشرطة من جهة ثانية إنها عثرت على جثتين عليهما آثار تعذيب في نهر دجلة.

وفي المقدادية الواقعة على بعد 100 كلم شمال بغداد قتل ثلاثة أشخاص جراء سقوط عدد من قذائف الهاون على منازل في قرية بلور.

خطف ضابط
وفي تطور آخر اختطف رئيس شرطة المقدادية نصيف جاسم مع سبعة من حراسه عند نقطة تفتيش تابعة للجيش.

وذكرت مصادر بوزارة الداخلية أن جاسم تمكن من الاتصال باللاسلكي بزملائه أثناء نقله بعيدا وأن الشرطة اعتقلت في وقت لاحق 13 فردا عند نقطة تفتيش, حيث يجري تحقيق موسع بهذا الصدد.

وتقع المقدادية في محافظة ديالى وهي منطقة مختلطة يقطنها شيعة وسنة وتشهد أعمال عنف طائفية وجرائم الخطف التي تقوم بها مجموعات من الرجال يرتدون زي الشرطة أو الجيش.

كما توصف المقدادية بأنها أحد أهم معاقل عناصر تنظيم القاعدة الهاربين من الأنبار.

من ناحية ثانية اعترف الجيش الأميركي بمقتل أحد جنوده في تبادل لإطلاق النار يوم الخميس الماضي في بلدة صلاح الدين شمال بغداد.

كما قال الجيش الأميركي إنه قتل اثنين من أعضاء المليشيات المسلحة بمدينة الصدر معقل جيش المهدي, أثناء محاولة لاعتقال شخص كان يحمل حزاما ناسفا.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة