دعوة لإحياء ذكرى الحريري ولقاء إعلامي لعون ونصر الله   
الخميس 30/1/1429 هـ - الموافق 7/2/2008 م (آخر تحديث) الساعة 1:58 (مكة المكرمة)، 22:58 (غرينتش)

نصر الله وعون يحتفلان بورقة التفاهم الموقعة بينهما قبل عامين (الفرنسية-أرشيف)

دعا فريق 14 آذار الحاكم أنصاره للمشاركة في تجمع وسط بيروت في الذكرى الثالثة لاغتيال رئيس الوزراء اللبناني الأسبق رفيق الحريري رافضا الحرب الأهلية والفراغ في منصب الرئاسة.

وقال بيان لأقطاب التجمع بعد اجتماع في منزل النائب سعد الدين الحريري إن "اللبنانيين على موعد في ساحة الشهداء ليثبتوا أنهم يرفضون تحويل الشارع ساحة للفوضى ويرفضون ضرب مشروع الدولة والنظام العام لمصلحة الفراغ".

وتلا الرئيس الأسبق أمين الجميل نص البيان الذي قال إن "محاولة اغتيال لبنان لن تمر. الحرب الأهلية لن تمر. المحكمة (الدولية في اغتيال الحريري) آتية لا محالة، الرئاسة لن تبقى شاغرة وسيكون للبنان رئيس ولن نتهاون في استخدام حقنا الدستوري لتحقيق هذه الغاية".

ورقة التفاهم
فريق 14 آذار قال في بيانه إن محاولة اغتيال لبنان لن تمر (الفرنسية-أرشيف) 
بموازاة ذلك يتوقع أن يطل زعيم التيار الوطني الحر النائب ميشال عون والأمين العام لحزب الله حسن نصر الله على اللبنانيين في لقاء إعلامي مشترك يبثه تلفزيون أو تي في التابع للتيار في الذكرى الثانية لتوقيع ورقة التفاهم بين الطرفين.

وهو اللقاء الأول العلني بين الرجلين منذ توقيع الوثيقة قبل عامين في كنيسة مار مخايل في الشياح، في بادرة رمزية للجمع بين المسيحيين والمسلمين.

وتتناول "ورقة التفاهم المشتركة" كل المواضيع المثيرة للجدل في لبنان. وتعتبر أن "الديمقراطية التوافقية تبقى القاعدة الأساس للحكم في لبنان".

وتتعرض ورقة التفاهم لانتقادات عديدة من أنصار الأكثرية النيابية والوزارية، أبرزها أنها ساهمت في إعطاء سلاح حزب الله "غطاء مسيحيا".

البطاركة الموارنة
وفي إطار التعليقات على استمرار فراغ منصب الرئاسة منذ نوفمبر/تشرين الثاني الماضي وأحداث الضاحية في 27 يناير/كانون الثاني أشار مجلس البطاركة الموارنة في ختام اجتماعه الشهري إلى وجود محاولات لتعطيل الجيش والنيل من الكنيسة تنفيذا لمخطط يفضي إلى الفراغ".

وشدد  المجلس على "أن المؤسسات الدستورية معطلة من رئاسة الجمهورية إلى مجلس النواب والحكومة"، محذرا من "إفراغ البلد من كل مقوماته وتيئيس اللبنانيين من وضعهم وحلمهم سيدفعهم إلى الهجرة".

سليمان قال إن التبديل الجزئي في الوحدات أمر داخلي لا دوافع سياسية له (الفرنسية-أرشيف)

الجيش والفتنة
من جهته أكد قائد الجيش العماد ميشال سليمان على دور الجيش في الحفاظ على الأمن في جميع أنحاء البلاد مشيرا إلى أن الفتنة في البلاد "خط أحمر".

وقال سيلمان -أثناء لقاء مع قادة الوحدات الكبرى بالجيش وضباطها- "إن وحدة الجيش هي الضمان الحقيقي للحفاظ على وحدة الوطن وأمنه واستقراره".

كما أبدى استغرابه لما أثير بشأن تبديل جزئي حدث بين عدد من الوحدات العسكرية، لافتا إلى أنه "تدبير داخلي ضمن المؤسسة العسكرية، وليس له أي خلفية سياسية على الإطلاق".

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة