أميركا تغرق سفينة يابانية مهجورة   
الجمعة 14/5/1433 هـ - الموافق 6/4/2012 م (آخر تحديث) الساعة 13:43 (مكة المكرمة)، 10:43 (غرينتش)
قوات خفر السواحل الأميركية (يمين) ضربت سفينة الصيد الجانحة بالمدفعية (الفرنسية)
أغرقت قوات خفر السواحل الأميركية الخميس سفينة يابانية مهجورة جرفت إلى المحيط الهادئ إثر أمواج المد العاتية "تسونامي" التي أعقبت زلزال اليابان المدمر العام الماضي، وكانت تتجه نحو آلاسكا.

وقال المسؤول بخفر السواحل الأميركي كيب وادلو إن سفينة الصيد المهجورة "ريو أون مارو" -التي شكلت خطرا على الملاحة- غرقت بعد قرابة خمس ساعات من بدء إطلاق النار عليها.

وأضاف "تأكد غرق السفينة، ولم تعد تمثل خطرا على الملاحة بالمنطقة". وذكر وادلو أنه كان من المقرر التخلص منها حتى قبل أن يجرفها تسونامي، إذ كانت محاولة إنقاذها بالغة الصعوبة لما ستتطلبه من تكاليف.

بدوره قال المتحدث باسم الإدارة الوطنية للمحيطات والغلاف الجوي بن شيرمان إن السفينة عبارة عن 1.5 مليون طن من الحطام، وإنها جرفت إلى البحر العام الماضي.

وأضاف أنه على الرغم من أن معظم الحطام الناجم عن تسونامي يتوقع أن يصل إلى السواحل الأميركية عام 2013 أو بعدها، فإن بعض أجزاء الحطام جرفها البحر بالفعل إلى الساحل.

وأطلقت القوات النار على السفينة -التي يطلق عليها مجازا "سفينة الأشباح"- من مدافع عيار 25 ملليمترا، مما أدى إلى اشتعالها قبل أن تتهاوى في أعماق المياه.

من جهته قال المالك الياباني للسفينة إنه لم يكن ينوي إنقاذها.

وكان المسؤولون قد قرروا إغراق السفينة تفاديا لمخاطر يمكن أن تمثلها للسفن المارة بين غرب أميركا الشمالية وشرق قارة آسيا، حيث لم يكن بالسفينة الجانحة أنظمة إضاءة أو اتصال إضافة لوجود كمية كبيرة من الوقود في خزّانها.

جدير بالذكر أنه في مارس/ آذار من العام الماضي ضرب اليابان زلزال مدمر بلغت قوته تسع درجات على مقياس ريختر، مما تسبب في موجات تسونامي أدت إلى أضرار جسيمة بمفاعل فوكوشيما النووي، في أسوأ كارثة منذ تشيرنوبل عام 1986.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة