رئيس وزراء اليابان الجديد يزور بكين وسول لترميم العلاقات   
الأحد 1427/9/16 هـ - الموافق 8/10/2006 م (آخر تحديث) الساعة 12:09 (مكة المكرمة)، 9:09 (غرينتش)

زيارة شينزو آبي محاولة لترميم العلاقات اليابانية الصينية المتدهورة (الفرنسية)

أعلنت وكالة أنباء الصين الجديدة أن رئيس الوزراء الياباني الجديد شينزو آبي وصل اليوم الأحد إلى بكين في أول زيارة لرئيس حكومة يابانية للصين منذ خمسة أعوام.

وسيتوجه آبي الذي ترافقه زوجته بعد لقائه المسؤولين الصينيين وعلى رأسهم الرئيس هو جينتاو ورئيس الوزراء وين جياباو، إلى كوريا الجنوبية في إطار جولة تهدف إلى تحقيق مصالحة مع الدولتين الجارتين بعد التوتر الذي ساد في عهد سلفه جونيشيرو كويزومي.

وهذه أول رحلة إلى الخارج يقوم بها آبي منذ توليه منصبه على رأس الحكومة اليابانية في 26 أيلول/سبتمبر الماضي.

وتأتي جولة رئيس الوزراء الياباني وسط أزمة إقليمية ودولية كبيرة إثر إعلان كوريا الشمالية عزمها على إجراء تجربة نووية.

ويمكن أن تؤدي الأزمة النووية الكورية الشمالية إلى تقارب بين اليابان وجارتيها الصين وكوريا الجنوبية وإن كان آبي لا يعتمد موقف بكين وسول في معالجة هذه الأزمة.

وتؤيد اليابان حليفة الولايات المتحدة اتخاذ إجراءات رد "قاسية" على النظام الشيوعي في بيونغ يانغ.

وقال آبي قبيل مغادرته طوكيو اليوم الأحد "يجب منع الكوريين الشماليين من إجراء تجربة نووية"، مؤكدا أنه سيجري "تبادل وجهات نظر صريحة" مع القادة الصينيين والكوريين الجنوبيين.

وحذر من أنه إذا لم توقف كوريا الشمالية استعداداتها للتجربة النووية فإنها ستعزل أكثر فأكثر من الأسرة الدولية وستشهد تدهورا في وضعها.

كما أكد المسؤول الياباني أنه يرغب في "إجراء محادثات عميقة مع المسؤولين الصينيين والكوريين الجنوبيين حول المستقبل"، مؤكدا ضرورة إعادة علاقات الثقة ومواصلة الحوار رغم الخلافات والمشاكل.

وكانت القمم الثنائية بين اليابان والصين وكوريا الجنوبية قد علقت بمبادرة من بكين وسول بسبب زيارات كويزومي لنصب ياسوكوني التذكاري الذي يشكل أحد رموز القومية اليابانية.

ويتعرض آبي القومي البراغماتي لضغط الصناعيين اليابانيين من أجل إعادة الاتصالات السياسية مع الصين الشريك التجاري الأول لليابان. كما يتعرض لضغوط واشنطن التي تأمل أن تساهم طوكيو حليفتها الكبرى بآسيا في خفض حدة التوتر المتصاعدة بالمنطقة.

وهذه أول زيارة للصين يقوم بها رئيس وزراء ياباني منذ تشرين الأول/أكتوبر 2001. وتعود آخر قمة صينية يابانية إلى نيسان/أبريل 2005.

وسيزور رئيس الوزراء الياباني غدا الاثنين سول لعقد قمة مع الرئيس الكوري الجنوبي روه موه هيون، هي الأولى منذ تشرين الثاني/نوفمبر 2005.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة