ثاباتيرو يعلن رسميا بدءا وشيكا للمفاوضات مع إيتا   
الخميس 2/6/1427 هـ - الموافق 29/6/2006 م (آخر تحديث) الساعة 23:31 (مكة المكرمة)، 20:31 (غرينتش)
ثاباتيرو قال إن الحكومة ستدخل المفاوضات وفية لذكرى ضحايا عمليات إيتا (الفرنسية)

أعلن رئيس الوزراء الإسباني خوسيه لويس رودريغز ثاباتيرو رسميا أن حكومته ستفتح مفاوضات مع حركة إيتا الانفصالية الباسكية, التي يمثل حزب باتاسونا المحظور واجهتها السياسية.
 
وقال ثاباتيرو مخاطبا البرلمان الإسباني إن الحكومة الإسبانية ستدخل المحادثات بإصرار وحذر ووحدة وإخلاص, وفية لذكرى الضحايا.
 
ولم يحدد ثاباتيرو تاريخ بدء المحادثات ولا مكانها, لكنه قال إن وزير الداخلية سيطلع البرلمان على تقدمها في  سبتمبر/أيلول القادم.
 
وجاء إعلان ثاباتيرو بعد ثلاثة أشهر من إعلان إيتا التوقف عن استعمال العنف لتحقيق أهدافها, في خطوة وصفتها الحكومة بالجادة, لكنها كانت محل انتقاد شديد من الحزب الشعبي المعارض الذي اعتبر أمينه العام ماريانو راخوي أن "من غير المقبول التفاوض مع باتاسونا, لأن الأمر سيكون حينها كالتحدث إلى إرهابيين".
 
راخوي: لا يمكن التحدث مع شخص سلاحه التفاوضي أشبه شيء بالمسدس (رويترز-أرشيف)
تقسيم إسبانيا
ويقول الحزب الشعبي إن التفاوض مع إيتا يكرس تقسيم إسبانيا, وهو تقسيم يعتقد أن بوادره بدأت تلوح بتوسيع صلاحيات الأقاليم المستقلة ذاتيا.
 
وكان سكان كاتالونيا صوتوا الأسبوع الماضي على مشروع قانون يعتبرها "أمة", ويخولها من بين أشياء عديدة حق التصرف في الضرائب.
 
لا استفتاء بالأفق
وتصر إيتا على أن يدرج الاستفتاء على تقرير مصير منطقة الباسك في المحادثات, لكن الحكومة تصر على ألا تشمل إلا تفكيك الحركة ووضع سجنائها.
 
وقد سبق لحكومتين إسبانيتين خوض محادثات سرية مع إيتا عام 1989 في الجزائر في عهد حكومة فيليبي غونزاليس الاشتراكية, ثم في 1999 في زيوريخ السويسرية بالحزب الشعبي في عهد خوسيه ماريا أزنار, لكنها فشلت, في كلتا الحالتين.
 
ولم تتسبب عمليات إيتا منذ 2003 في أية قتلى, بعد أن أضعفتها العمليات الأمنية الإسبانية الفرنسية المشتركة التي انتهت باعتقال مئات من نشطائها منذ 2000.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة