قتلى الجنود الأميركيين 24 والصدريون يعودون لبرلمان العراق   
الأحد 3/1/1428 هـ - الموافق 21/1/2007 م (آخر تحديث) الساعة 21:09 (مكة المكرمة)، 18:09 (غرينتش)

واشنطن توفد وحدات عسكرية جديدة للعراق رغم تزايد الخسائر(الفرنسية-أرشيف)

ارتفع عدد قتلى الجيش الأميركي في العراق إلى 24 جنديا خلال الـ24 ساعة الماضية بعد أن أعلنت القوات الأميركية اليوم مقتل خمسة جنود متأثرين بإصاباتهم في محافظة الأنبار غربي العراق أمس السبت.

وأفاد الجيش في بيان أن "أربعة جنود وعنصرا من مشاة البحرية العاملين ضمن الفوج القتالي الخامس قضوا السبت متأثرين بإصاباتهم خلال عمل معاد في محافظة الأنبار".

وكان الجيش الأميركي قد تكبد خسائر فادحة أمس السبت حيث قتل 23 من جنوده، وهي ثالث أعلى حصيلة ليوم واحد بصفوف القوات الأميركية منذ غزو العراق في مارس/آذار 2003.

ووقع الحادث الأكبر حينما لقي 13 عسكريا أميركيا مساء السبت مصرعهم بحادث تحطم مروحية في مدينة بهرز جنوبي مدينة بعقوبة شمالي شرق بغداد. وقالت بعض المصادر إن نيران رشاشات أطلقت من بساتين بهرز على إحدى المروحيات وأصابتها إصابة مباشرة أدت إلى سقوطها.

كما أعلن الجيش الأميركي مقتل ثلاثة من جنوده في بغداد والموصل والفلوجة، أحدهم لقي مصرعه السبت واثنان سقطا الجمعة، كما أصيب ثلاثة آخرون في هجمات أخرى متفرقة.

وفي البصرة جنوبي العراق أعلن متحدث باسم الجيش البريطاني مقتل أحد جنوده وإصابة ثلاثة آخرين في انفجار عبوة ناسفة صباح اليوم الأحد، حالة أحدهم خطرة.

على الجانب العراقي قتل خمسة أشخاص وأصيب 15 آخرون في انفجار عبوة ناسفة داخل حافلة تقل مدنيين في منطقة الكرادة جنوبي بغداد. كما قتل مدني وأصيب خمسة آخرون في انفجار مفخخة قرب ميدان بيروت شرقي بغداد.

القوات البريطانية تتكبد بدورها مقتل أحد جنودها بجنوب العراق (الفرنسية-أرشيف)
قوات إضافية
ورغم إخفاقات القوات الأميركية في العراق وصل نحو 3200 جندي أميركي إلى بغداد في إطار الخطة الجديدة التي أعلنها الرئيس الأميركي جورج بوش قبل عشرة أيام والتي تتضمن إرسال 21500 جندي أميركي إضافي للعراق.

وقال بيان للجيش الأميركي إن اللواء الثاني من الفرقة 82 سينتشر في بغداد وحولها، موضحا أن هذا الانتشار يندرج ضمن الجهود الأولى لنشر قوات إضافية في العاصمة "لمساعدة قوات الأمن العراقية في خفض حدة العنف وحماية المواطنين".

وحسب البيان فإن مهمة جنود اللواء ستكون دعم القوات العراقية لملاحقة المسلحين وإعادة السيطرة على المدينة من أجل إيجاد ظروف مناسبة لنقل السيطرة الأمنية بصورة كاملة للقوات العراقية.

وفي السياق ذاته أظهر استطلاع للرأي نشرته مجلة نيوزويك أن 68% من الأميركيين يعارضون زيادة عدد القوات الأميركية بالعراق، مقابل 24% أيدوا خطة بوش في التعامل مع الملف العراقي، وهي نسبة الدعم الأدنى للرئيس منذ انتخابه الأول قبل ست سنوات، وفق نيوزويك.

نواب التيار الصدري يعودون للبرلمان بعد مقاطعة دامت نحو شهرين (الفرنسية-أرشيف)
عودة الصدريين

على الصعيد السياسي قرر التيار الصدري إنهاء اعتكافه السياسي والعودة إلى البرلمان والحكومة بعد أن كان قد علق عضويته فيهما احتجاجا على لقاء بين رئيس الوزراء نوري المالكي والرئيس الأميركي جورج بوش في الأردن نهاية نوفمبر/تشرين الثاني الماضي.

وقال النائب صالح العقيلي من الكتلة الصدرية التي تضم 32 نائبا إن قرار العودة اتخذ بعد توقيع اتفاق مع البرلمان يشترط وضع جدول زمني لإعداد القوات العراقية والامتناع عن تمديد بقاء الاحتلال إلا بالعودة إلى البرلمان.

وأعلن النائب بهاء الأعرجي أن نواب الكتلة الصدرية سيشاركون في اجتماعات البرلمان اعتبارا من اليوم.

وكان البرلمان قد شكل لجنة من خمسة نواب للتفاوض حول "شروط" عودة التيار الصدري، وقال رئيس البرلمان محمود المشهداني إنه تم قبول توصيات اللجنة المتعلقة بعودة التيار الصدري، وأضاف "في الحقيقة إنها مطالب جماهيرية".

وتتزامن العودة من الاعتكاف مع اعتقال القيادي في التيار عبد الهادي الدراجي قبل يومين من قبل قوة عراقية خاصة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة