اختتام اجتماع فتح وحماس بالقاهرة   
الثلاثاء 1433/7/9 هـ - الموافق 29/5/2012 م (آخر تحديث) الساعة 22:51 (مكة المكرمة)، 19:51 (غرينتش)
موسى أبو مرزوق (يمين) رئيس وفد حماس متحدثا إلى عزام الأحمد رئيس وفد فتح (رويترز)
اختتم في القاهرة عصر الثلاثاء الاجتماع الثاني بين حركتيْ التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) والمقاومة الإسلامية (حماس)، والذي عقد برعاية مصرية وشهد "أجواء إيجابية"، وفق ما أكده مدير مركز الدراسات الفلسطينية بالقاهرة إبراهيم الدراوي لمراسل الجزيرة نت بالقاهرة أنس زكي.

وقد نقل الدراوي عن مصادر فلسطينية متطابقة أن لجنة الانتخابات الفلسطينية المُنعقدة في قطاع غزة -وفقاً لاتفاق المصالحة الفلسطينية- مهمتها تجري بشكل جيد، وستُنهي عملها بعد ستة أسابيع.

وأضاف أن مسؤول لجنة الانتخابات الفلسطينية حنا ناصر أبلغ القيادييْن في حركة حماس خليل الحية وعزت الرشق، والقيادي في حركة فتح عزَّام الأحمد، أن رئيس الحكومة الفلسطينية المقالة إسماعيل هنية قدم للجنة كل التسهيلات المطلوبة.

وعلى هامش لقاء القاهرة، تواصل المجتمعون عبر الهاتف مع أمين سر المجلس الوطني الفلسطيني سليم الزعنون، حيث تم الاتفاق على الإسراع ببلورة الوضع القانوني لـمنظمة التحرير الفلسطينية، بعد انضمام حماس والجهاد الفلسطيني للإطار القيادي للمنظمة، تمهيدا لإجراء الانتخابات المقبلة.

كما تم الاتفاق على أن تعقد اللجنة القانونية التابعة للمجلس الوطني اجتماعا في عمّان خلال أيام، لصياغة الإطار القيادي للمنظمة بشكل نهائي.

استمرار التشاور
وفي ختام الاجتماع، اتفقت فتح وحماس على استمرار اللقاءات والتشاور بينهما بشأن اختيار وزراء الحكومة الجديدة، وذلك حتى السادس من الشهر المقبل موعد اللقاء الذي سيعقد في القاهرة بين الرئيس الفلسطيني محمود عباس ورئيس المكتب السياسي لحماس خالد مشعل، والذي يتوقع أن يشهد الإعلان عن تشكيل الحكومة.

وكان وفدا فتح وحماس عقدا اجتماعا ثانيا بالعاصمة المصرية القاهرة الثلاثاء، لاستكمال الحوار بشأن تشكيل الحكومة الفلسطينية المقبلة الذي بدأ في اجتماع أول عقد الليلة الماضية برعاية مصرية.

ويرأس جولة المباحثات عضو اللجنة المركزية لحركة فتح عزام الأحمد، وموسى أبو مرزوق نائب رئيس المكتب السياسي لحماس، وتستهدف التوافق على أسماء وزراء الحكومة المقبلة التي يفترض أن تضع نهاية للانقسام الفلسطيني الذي دام سنوات.

وتأتي هذه الاجتماعات تطبيقا لاتفاق توصلت إليه فتح وحماس في القاهرة قبل أيام، وحمل اسم "اتفاق النقاط الثماني"، وبُني على اتفاقين سابقين عقدا في القاهرة والعاصمة القطرية الدوحة، ودارت كلها حول الحكومة المقبلة ودورها في إتمام المصالحة.

ودخل الاتفاق الأخير حيز التنفيذ الفعلي أمس الاثنين بوصول اللجنة المركزية للانتخابات إلى قطاع غزة لبدء عملها في تنقيح كشوف الناخبين والإعداد للانتخابات المقبلة.

يذكر أن الحكومة المقبلة ستتكون -حسب اتفاق فتح وحماس- من شخصيات مستقلة ومتخصصة (تكنوقراط) برئاسة الرئيس الفلسطيني محمود عباس، ويفترض أن تكون مهامها الأساسية هي الإعداد للانتخابات، والإشراف على إعادة إعمار قطاع غزة، وتطبيق المصالحة المجتمعية على أرض الواقع في كل من الضفة الغربية وغزة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة