تطمينات باكستانية بشأن مفاعلها النووي   
الأحد 1427/7/4 هـ - الموافق 30/7/2006 م (آخر تحديث) الساعة 0:02 (مكة المكرمة)، 21:02 (غرينتش)

خورشيد قصوري رفض التحدث عن استخدام المفاعل لأغراض عسكرية (الفرنسية)
قال وزير الخارجية الباكستاني خورشيد قاصوري إن المفاعل النووي الكبير الذي تبنيه بلاده "في أيد أمينة" بعد التخوف الذي أبدته واشنطن من إمكان استخدامه لأغراض عسكرية.

وقال قاصوري في مقابلة مع وكالة الصحافة الفرنسية على هامش منتدى إقليمي آسيوي حول الأمن في كوالالمبور، إن ورشة بناء المفاعل بدأت قبل خمس سنوات. موضحا أنه لا يعرف الجدول الزمني الدقيق للأعمال. واستبعد أن يؤدي المفاعل إلى إحياء السباق حول التسلح النووي مع الهند.

ورفض الوزير التحدث عن احتمال استخدام المفاعل لأغراض عسكرية لكنه أكد أن باكستان تحترم القوانين المحلية والدولية التي تنظم استخدامات الطاقة النووية.

وكان معهد العلوم والأمن القومي الأميركي للبحوث كشف الاثنين الماضي أن إسلام آباد تبني مفاعلا نوويا كبيرا في خوساب (شمال).

وتفيد معلومات مركز البحوث التي نشرتها صحيفة واشنطن بوست بأن "صورا التقطتها الأقمار الاصطناعية تظهر ما يشبه مفاعلا يعمل بالمياه الثقيلة يجرى بناؤه، وقد يكون قادرا على إنتاج ما يكفي من البلوتونيوم لصنع 40 إلى 50 سلاحا نوويا سنويا، مما سيضاعف قدرات باكستان الحالية عشرين مرة".

وقال المتحدث باسم البيت الأبيض توني سنو إن واشنطن على علم بهذا المشروع، داعيا باكستان إلى الامتناع عن استخدام هذا المفاعل لأغراض عسكرية.

وكان مهندس القنبلة النووية الباكستانية عبد القدير خان أقر في فبراير/شباط 2004 بأنه ساهم في شبكة تصدير تكنولوجيا نووية بطريقة غير قانونية إلى إيران وكوريا الشمالية وليبيا.

وقد أصدر الرئيس الباكستاني برويز مشرف عفوا عن خان الذي فرضت عليه إقامة جبرية في إسلام آباد. وتعتبر باكستان أن ملفها في مجال الانتشار النووي قد "طوي".

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة