الصين تطور تقنية حديثة لالتحام المركبات الفضائية   
الاثنين 1436/9/6 هـ - الموافق 22/6/2015 م (آخر تحديث) الساعة 17:44 (مكة المكرمة)، 14:44 (غرينتش)

تمكن علماء صينيون من تصنيع التقنية اللازمة لتنفيذ مهام التحام بين مركبات فضائية عبر ابتكار منظومة توجيه تجعل هذه العملية أكثر كفاءة وأمنا، وفقا لوكالة أنباء الصين الجديدة (شينخوا).

ونقلت الوكالة عن الأكاديمية الصينية للفضاء قولها إن منظومة التوجيه الصينية الجديدة ستستخدم في ثاني مختبر فضائي مداري هو "تيانغونغ-2" وفي المختبر القمري "تشانغ-5"، وأخيرا في محطة فضائية مستديمة مأهولة مقررة.

وتعتزم الصين إطلاق المختبر الفضائي المداري "تيانغونغ-2" العام القادم، وسترسل المختبر القمري "تشانغ-5" لجمع عينات من القمر والعودة إلى الأرض عام 2017 تقريبا. أما المحطة الفضائية المأهولة الدائمة فستطلق عام 2022.

وقال مصمم منظومة التوجيه الجديدة جونغ دي جو لوكالة شينخوا إنها ستكون "عينا مهمة بالنسبة إلى أي مركبة فضائية تلاحق أخرى تبعد عنها مئات آلاف الكيلومترات لتنفيذ التحام تام"، معتبرا أن الأمر "يشبه أن تسلك الخيط في سم الإبرة". 

ولم يلحق البرنامج الفضائي الصيني بعد بركب نظيريه الأميركي والروسي لكنه يحرز تقدما ملموسا، وبحسب أجهزة الإعلام الصينية فإن البرنامج ينقصه إتقان مهام إطلاق مركبات شحن فضائية، وإعادة تزويد مركبات شحن بالوقود في الفضاء، وإعادة تدوير الهواء والماء لاستخدامهما في مهام فضائية مأهولة مطولة.

وتمكنت الصين عام 2013 من إرسال ثلاثة رواد فضاء صينيين في مهمة مأهولة وقضوا 15 يوما في مدار حول الأرض، والتحمت مركبتهم بمختبر فضائي تجريبي يدعى "تيانغونغ-1" أو القصر السماوي.

وقال الرئيس المقبل لوكالة الفضاء الأوروبية يوهان ديترتيش فويرنر في مقابلة مؤخرا إنه يجب فتح محطة الفضاء الدولية أمام رواد فضاء من الهند والصين، وأضاف لمجلة دير شبيغل الألمانية "علينا التخلص من مبدأ أن نكون ناديا مغلقا".

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة