الاستخبارات الكندية تتهم العراق باقتناء أسلحة نووية   
الأربعاء 1422/12/14 هـ - الموافق 27/2/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

مجندات كنديات في قاعدة إدمنتون بكندا يصعدن إلى طائرة عسكرية أميركية تقلهن إلى أفغانستان (أرشيف)
قالت وكالة الاستخبارات الكندية إن العراق وإيران وليبيا عازمة على اقتناء أسلحة نووية في أسرع وقت ممكن, وهو ما وصفه مراقبون بأنه ذريعة جديدة تضاف إلى الخطة الأميركية المتوقعة لضرب العراق بعد أن صنفته واشنطن ضمن ما أسمته بدول محور الشر مع إيران وكوريا الشمالية.

وقالت الوكالة في تقرير لها إن إيران وليبيا تبدوان أقل تقدما بأشواط من العراق في طموحاتهما النووية. غير أن وزير الخارجية الكندي بيل غراهام رفض في البرلمان طلبا للمعارضة بأن تبدي أوتاوا دعما أقوى لتهديد الرئيس الأميركي جورج بوش بجعل العراق الهدف المقبل لحملته ضد الإرهاب.

وقال غراهام "إننا متمسكون بالعمل في إطار الأمم المتحدة, ولاجديد في تقرير وكالة الاستخبارات, مضيفا أن الوكالة "لن تؤثر علينا في صياغة سياستنا الجديدة". يذكر أن كندا كانت من بين أولى الدول التي شاركت في الائتلاف الدولي الذي قادته واشنطن لإخراج القوات العراقية من الكويت عام 1991.

كما أرسلت كندا عددا من قواتها العسكرية لمساعدة الولايات المتحدة في حربها ضد مايسمى بالإرهاب في أفغانستان عقب هجمات 11 سبتمبر/ أيلول على نيويورك وواشنطن. غير أن المسؤولين الكنديين مترددون الآن في تقديم الدعم الكامل لواشنطن في توسيع حربها ضد الإرهاب لتشمل العراق وإيران وكوريا الشمالية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة