جماعة حقوقية: العنف شرد 50 ألفا في زيمبابوي   
الخميس 1423/1/22 هـ - الموافق 4/4/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

عائلات مزارعين في زيمبابوي يقيمون في مخزن للتبغ بعدما طردهم أنصار موغابي من منازلهم (أرشيف)
ذكرت جماعة لحقوق الإنسان في زيمبابوي أن ما يقدر بخمسين ألف شخص فروا من منازلهم خوفا من هجمات انتقامية في أعقاب فوز الرئيس روبرت موغابي في الانتخابات الرئاسية الشهر الماضي.

وقالت جماعة الأزمة في زيمبابوي التي تضم منظمات العمل وحقوق الإنسان وغيرها من المنظمات المدنية إنها طالبت المجتمع الدولي بتقديم يد العون لمساعدة هؤلاء المشردين.

وأبانت أن معظم معسكرات اللاجئين المحلية يسكنها مواطنو إقليم ماشونالاند الشمالي الذي عانى أهله من أعمال العنف السياسي التي سبقت الانتخابات الرئاسية.

وأوضح المتحدث باسم الجماعة أندرو نونغوغو للصحفيين أن معظم هؤلاء الأشخاص الفارين من منازلهم كانوا يدعمون مرشح المعارضة في الانتخابات الرئاسية زعيم حركة التغيير الديمقراطية مورغان تسفانغيراي.

وقال نونغوغو إن اللجنة الدولية للصليب الأحمر تعهدت بإطعام ألفي شخص في الشهر مشيرا إلى الحاجة الماسة للخيام، إلا أن هذا الأمر يستلزم مصادقة الحكومة. وأبان أنهم حاولوا مع المفوضية العليا لشؤون اللاجئين لكنها اعتذرت لعدم دخول معسكرات اللاجئين المحلية في دائرة اختصاصها.

وتتهم حكومة موغابي بعض وكالات الإغاثة بدعم المعارضة تحت غطاء العمل الإنساني. وتقول حركة التغيير المعارضة واتحاد المزارعين إن أعمال العنف تصاعدت بحق المعارضة بعد الانتخابات بدعوى عدم مساندتهم لإعادة انتخاب موغابي.

يشار إلى أن فوز موغابي في الانتخابات التي أجريت بين 9 و11 مارس/آذار الماضي رفض من قبل الدول الغربية باعتبار أن الانتخابات كانت غير نزيهة من وجهة نظرها، كما وصفها تسفانغيراي بأنها عملية "نصب في وضح النهار".

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة