دمشق تعد لكشف خطة مفصلة عن الكيميائي   
الخميس 19/12/1434 هـ - الموافق 24/10/2013 م (آخر تحديث) الساعة 11:46 (مكة المكرمة)، 8:46 (غرينتش)
الخبراء الدوليون فتشوا 17 موقعا كيميائيا منذ مطلع الشهر الجاري (الأوروبية-أرشيف)
أعلنت منظمة حظر الأسلحة الكيميائية أن سوريا تستعد لتسليم خطة مفصلة عن تدمير ترسانتها الكيميائية اليوم الخميس، في وقت تعهدت الولايات المتحدة بتخصيص 6 ملايين دولار للتخلص من هذه الترسانة.

وقال المتحدث باسم المنظمة مايكل لوهان للصحفيين في لاهاي أمس الأربعاء إن من المتوقع أن تصدر السلطات السورية إعلانا أوليا عن ترسانتها الكيميائية خلال الساعات الـ24 القادمة.

وكانت رئيسة البعثة المشتركة لمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية والأمم المتحدة سيغريد كاغ امتدحت في بيان صدر أول أمس السلطات السورية، وقالت إنها تعاونت بشكل كامل مع المفتشين، واعتبرت أن السقف الزمني يشكل تحديا بالنظر إلى أن الهدف هو التخلص من الأسلحة الكيميائية في سوريا في النصف الأول من 2014.

وعينت الهولندية كاغ الجمعة الماضية من جانب الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون على أن يكون مقر عملها في قبرص حيث القاعدة الخلفية للبعثة التي يفترض أن تضم نحو مائة خبير من المنظمتين، وهي مكلفة بتدمير الأسلحة الكيميائية السورية تنفيذا للقرار الأممي الصادر في نهاية سبتمبر/أيلول الماضي.

وبدأ فريق أول من مفتشي المنظمتين عمله في سوريا منذ الأول من أكتوبر/تشرين الأول الجاري. وقالت منظمة حظر الأسلحة الاثنين إن "عمليات تفتيش شملت 17 موقعا. وقام المفتشون في 14 موقعا بأنشطة مرتبطة بتدمير معدات أساسية بهدف جعل المنشآت غير قابلة للاستخدام".

يشار إلى أن المواقع التي شملها التفتيش هي ضمن لائحة بعشرين موقعا قدمتها دمشق إلى منظمة حظر الأسلحة.

تعهد أميركي
يأتي ذلك في وقت تعهدت فيه الولايات المتحدة بتخصيص 6 ملايين دولار من صندوق نزع الأسلحة وحظر الانتشار للتخلص من الأسلحة الكيميائية السورية.

وقالت ماري هارف نائبة المتحدثة باسم وزارة الخارجية إن هذه مساهمات مالية لكل من الأمم المتحدة ومنظمة حظر الأسلحة الكيميائية، مشيرة إلى أن واشنطن أعلنت مؤخرا عن دفع 1.55 مليون دولار مقابل 10 سيارات مدنية مدرعة للمساعدة في جهود منظمة حظر الأسلحة الكيميائية في سوريا.

وأشارت إلى أن هذا النوع من الأمور "هو ما سترونه لاحقاً"، وأكدت أن الولايات المتحدة تشجع أية دولة تريد تقديم مساعدة تقنية أو مالية وأي شيء يمكن أن يدفع الأمور قدماً، ولكن لكل بلد أن يتخذ قراراته بنفسه.

وأوضحت أن من المبكر تحديد التكلفة الإجمالية للتخلص من الأسلحة الكيميائية السورية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة