عون: لا موقف بشأن ترشيح فرنجية لرئاسة لبنان   
الأربعاء 28/2/1437 هـ - الموافق 9/12/2015 م (آخر تحديث) الساعة 9:20 (مكة المكرمة)، 6:20 (غرينتش)

رفض رئيس تكتل التغيير والإصلاح اللبناني ميشال عون إعلان أي موقف من التسوية التي طرحها رئيس تيار المستقبل سعد الحريري بترشيح النائب سليمان فرنجية لرئاسة الجمهورية، وذلك لحين اتضاح الصورة بشكل كامل.

ونقل عن عون بعد ترؤسه اجتماع تكتل التغيير والإصلاح أنه ملتزم الصمت حتى تتضح الصورة من فرنجية شخصيا رافضا ما وصفه بـ"التهديد والتهويل لتزكية أي مرشح.

ويشير هذا المعطى إلى أن التسوية ما زالت بحاجة إلى مزيد من المشاورات، وأن الجلسة المحددة الأسبوع المقبل لانتخاب رئيس لـلبنان لن تكون حاسمة.

من جهته، قال الرئيس اللبناني السابق أمين الجميل إنه لا توجد حلول جاهزة بشأن مسألة انتخاب رئيس جديد في لبنان، مضيفا بعد لقائه عون أن القيادات اللبنانية أمام مسؤولية عدم ترك البلاد تتخبط.

وينتمي المسيحي الماروني سليمان فرنجية (خمسون عاما) لقوى الثامن من آذار التي تضم حزب الله، وهو صديق وحليف لرئيس النظام السوري بشار الأسد.

وكان سعد الحريري رئيس الحكومة السابق ورئيس تيار المستقبل الأكثر تمثيلا لسنة لبنان -والذي يقود تحالف 14 آذار القريب من السعودية والمؤيد للثورة السورية- قد عقد اجتماعا سريا في باريس مع خصمه فرنجية الذي يعد من صقور 8 آذار.

وقد أعلن تيار المستقبل عقب هذا الاجتماع دعم ترشيح فرنجية للرئاسة، في خطوة فاجأت حلفاء فرنجية أنفسهم وقوى أخرى في 14 آذار.

ويعد عون -وهو المرشح الرسمي لقوى 8 آذار للرئاسة- أبرز المعترضين، كما أن المرشح الرسمي الثاني لقوى 14 آذار رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع يرفض حتى الآن هذا الخيار.

والنائب فرنجية هو حفيد رئيس الجمهورية السابق الذي يحمل اسمه سليمان فرنجية (1970-1976)، وقد كان يشغل منصب وزير الداخلية عند اغتيال رئيس الحكومة رفيق الحريري والد سعد الحريري بانفجار ضخم وسط بيروت في 14 فبراير/شباط 2005، وبالتالي اتهمه البعض بالمسؤولية عن الاغتيال بحكم موقعه الرسمي.

ويعتقد أن تبني الحريري ترشيح فرنجية ستقابله تسمية الحريري رئيسا للحكومة على قاعدة تقاسم السلطة بين فريقي 8 و14 آذار.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة