مناوئون لاتفاق دارفور يستولون على مدينة بإقليم كردفان   
الثلاثاء 7/6/1427 هـ - الموافق 4/7/2006 م (آخر تحديث) الساعة 0:59 (مكة المكرمة)، 21:59 (غرينتش)

فصيلان للمتمردين أعلنا انتهاء الهدنة مع الحكومة (رويترز-أرشيف)

أكدت حركة العدل والمساواة المتمردة في دارفور والتحالف الفدرالي وفصيلان آخران من حركة تحرير السودان استيلاءها على مدينة حمرة الشيخ بولاية شمال كردفان المجاورة، معبرة بذلك عن رفضها القاطع لاتفاق أبوجا ونهاية الهدنة مع الحكومة.

وقال آدم على شوقار أحد قادة جيش تحرير السودان إن قوات المتمردين ما زالت تسيطر على حمرة الشيخ، وأضاف "إن شاء الله سنكون في طريقنا للعاصمة الخرطوم".

من جانبه أكد الجيش السوداني وقوع الهجوم على المدينة، وقال متحدث باسمه إن القوات الحكومية استخدمت الطائرات في صده.

وكان فصيل من حركة تحرير السودان قد وقع بأبوجا اتفاق سلام في مايو/ أيار الماضي مع الحكومة السودانية لإنهاء النزاع في دارفور، غير أن فصيلا آخر بالحركة إلى جانب حركة العدل والمساواة رفضوا الاتفاق قائلين إنه لا يفي بمطالبهم الأساسية.

القوات الدولية
من جانب آخر أعلن وزير الدفاع الفريق أول عبد الرحيم محمد حسين التزام القوات السودانية بقرار الرئيس عمر البشير رفض دخول قوات دولية إلى دارفور, واستعدادها لمواجهة أسوأ الاحتمالات.

وقال حسين في تصريحات له نشرت اليوم الاثنين "إن القوات المسلحة ملتزمة بقرار قائدها العام المشير عمر البشير وتتعهد بتحمل مسؤولياتها كاملة في تنفيذ توجيهات قيادتها باعتبارها مسؤولة عن أمن البلاد ووحدتها".

وأضاف في اجتماع مع رؤساء تحرير الصحف بمشاركة وزير الداخلية الزبير بشير ومدير جهاز الأمن الوطني الفريق صلاح عبد الله إن ما يجري حاليا هو مواجهة دبلوماسية ولكنه لم يستبعد تحولها إلى منازلة عسكرية, ووصف الإصرار على إرسال قوات دولية إلى دارفور بأنه لا علاقة له بتنفيذ اتفاق السلام وإنما للاستيلاء على موارد الإقليم.

وكان الأمين العام للأمم المتحدة كوفي أنان فشل في إقناع الرئيس السوداني بالموافقة على نشر قوات أممية بدارفور أثناء لقائهما أمس على هامش قمة الاتحاد الأفريقي بغامبيا.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة