إسرائيل ستفرج عن ناشط يهودي متهم بإشعال الضفة   
الأربعاء 1437/8/11 هـ - الموافق 18/5/2016 م (آخر تحديث) الساعة 13:24 (مكة المكرمة)، 10:24 (غرينتش)

اهتمت الصحف الإسرائيلية الصادرة الأربعاء بالناشط اليهودي مائير أتينغر الذي ستفرج عنه محكمة إسرائيلية أوائل الشهر المقبل بعد أن قضى تسعة أشهر من الاعتقال الإداري.

وذكرت صحيفة معاريف أن أتينغر كان الشاهد الأول لجهاز الأمن الإسرائيلي العام (الشاباك) على خطة ما يعرف بـ"تنظيم التمرد" الذي استهدف المس بالفلسطينيين.

وأضافت الصحيفة أن أتينغر يعتبر الناشط الأبرز فيما تعرف بمجموعات "فتيان التلال" ونشطاء "تدفيع الثمن"، التي تنفذ عمليات ضد الفلسطينيين في الضفة الغربية، وهو حفيد الحاخام اليهودي مائير كهانا مؤسس حركة كاخ اليمينية التي تطالب بطرد العرب والفلسطينيين من أراضيهم.

ونقلت صحيفة يديعوت أحرونوت عن أتينغر تفاصيل خطته التي استهدف من خلالها الفلسطينيين، قائلا إن فكرة التمرد بسيطة جدا، "وتكمن في إشعال الأرض تحت أقدام الفلسطينيين، وتؤدي في النهاية إلى إسقاط الحكم الإسرائيلي في المناطق الفلسطينية، وإشاعة أجواء الفوضى، ونشر الاحتجاجات، وهي أساس المشروع الصهيوني".

وأضافت الصحيفة أن أتينغر بدأ حياته السياسية في تلال الضفة قبل ست سنوات، وبات منذ ذلك الوقت شخصية فاعلة وناشطة في التيار اليميني ضد الفلسطينيين، وخاض في ماضيه العديد من المواجهات مع قوات الأمن الإسرائيلية، من بينها التسلل إلى قبر يوسف في مدينة نابلس، حين دخلوه من دون تصريح مسبق من الجيش الإسرائيلي.

كما تورط أتيغنر في جمع معلومات أمنية عن الجنود الإسرائيليين الذين اشتركوا في مهمة إخلاء بعض النقاط الاستيطانية في الضفة الغربية، وبرزت حينها ظاهرة "الجواسيس"، وبسببها قضى أتينغر ستة أشهر في السجن، حيث اشترك حينها مع عدد من النشطاء اليهود في استهداف العرب والفلسطينيين من خلال اعتناقهم آراء متطرفة ظهرت عقب مجزرة الحرم الإبراهيمي عام 1994.

وأشارت الصحيفة إلى أن هؤلاء النشطاء اليهود باتوا يتداولون كتبا ونشرات تعلن عدم أحقية العرب في أرض إسرائيل، ومن أهمها كتاب "شريعة الملك" الذي يجيز قتل الأغيار في ساعة الحرب، وقد أكد الشاباك أن أتينغر يقف اليوم على رأس تنظيمات جديدة مسؤولة عن إحراق بعض الكنائس المسيحية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة